فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 971

كأنّهنّ الصّخر الصّيخود ... يرفتّ عقر الحوض والعضود [1]

[ما يكون بالدال والطاء]:

وقال الأصمعي: يقال مطّ الحرف ومدّه بمعنى واحد. ويقال: قد بطغ الرّجل وبدغ:

إذا تلطّخ بعذرته. وقال رؤبة: [الرجز]

لولا دبوقاء أسته لم يبطغ [2]

ويروى: لم يبدغ. والدّبوقاء: العذرة.

ويقال: ماله عليّ إلّا هذا فقد، وإلا هذا فقط. والإبعاد والإبعاط واحد.

[ما يكون بالتاء والطاء] :

قال الأصمعي: الأقطار والأقتار: النّواحي، يقال: وقع على أحد قطريه وعلى أحد قتريه أي: إحدى ناحيتيه. ويقال: طعنه فقطّره وقتّره: إذا ألقاه على أحد قطريه. ويقال:

رجل طبن وتبن أي: فطن حاذق. ويقال: ما أستطيع وما أستتيع.

[ما يأتي بالدال واللام] :

وقال يعقوب بن السّكيت: المعكول والمعكود: المحبوس. ويقال: معله ومعده: إذا اختلسه، وأنشد: [الرجز]

إنّي إذا ما الأمر كان معلا ... وأوخفت أيدي الرجال الغسلا

قوله: معلا أي: اختلاسا. وقوله: وأوخفت أيدي الرجال، يريد: قلبوا أيديهم في الخصومة، وقال الآخر: [الرجز]

أخشى عليها طيّئا وأسدا ... وخاربين خربا ومعدا

أي: اختلسا. والخارب: سارق الإبل خاصّة، ثم يستعار فيقال لكل من سرق بعيرا كان أو غيره.

[أصناف الرجال والنساء] :

قال أبو علي: وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا عبد الرحمن، عن عمه، قال:

أخبرنا شيخ من بني العنبر قال: كان يقال: النساء ثلاث: فهيّنة ليّنة عفيفة مسلمة، تعين أهلها على العيش، ولا تعين العيش على أهلها، وأخرى وعاء للولد، وأخرى غلّ قمل يضعه الله في عنق من ينشاء. والرجال ثلاثة: فهيّن ليّن عفيف مسلم، يصدر الأمور مصادرها ويوردها

(1) في «اللسان» مادة «عضد» :

فآرفت غقر الحوض والعضود ... من عكرات وطؤها ونيد

عقر الحوض بالضم: موضع الشاربة منه. وعضوده: جوانبه. والعكرات: الإبل الكثيرة. ط

(2) في «اللسان» مادة «بدخ» أن صدر هذا البيت:

والملغ يلكي بالكلام الأملغ

والملغ: النذل الأحمق يتكلم بالفحش: ولكي بالشيء. ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت