واللّؤمة: الحديدة التي تشقّ بها الأرض. والسّخّين: المرّ. وقال: خلط يخلط خلطا وأخلط إذا غضب، وأنشد: [الطويل]
لكلّ امرئ شكل يقرّ بعينه ... وقرّة عين الفسل أن يصحب الفسلا
وتعرف في جود امريء جود خاله ... وينذل أن تلقى أخا أمّه نذلا
[1372] قال: وأنشدني أبو عمر، قال: أنشدنا أبو العباس: [الوافر]
عليك الخال إنّ الخال يسري ... إلى ابن الأخت بالشّبه المبين
قال: وأنشدنا أبو بكر بن دريد رحمه الله في خبر طويل وصله لنا به: [الطويل]
جزى الله جوّابا وعمرا ونائلا ... جزاء الوصول المنعم المتفضّل
هم خلطوني بالنفوس وأكرموا ... الثّواء وجادوا بالسّوام المؤبّل
ولم يسأموا مثواي سبعا كواملا ... كأنّي فيهم بين أهلي ومحفلي
سأوليهم شكرا يكون كفاء ما ... بلوني به ما بلّ ريقي مقولي
رأيت بني الهصّار سادت جدودهم ... لهم شرف يرنو إلى النجم من عل
هم خير من يمشى على الأرض معشرا ... لجار جنيب أو لضيف محوّل
إذا طانبت أبياتهم بيت جارهم ... فقد حلّ حيث العصم من فرع يذبل
معاقلهم في يوم كلّ كريهة ... قواضب تقضي بالحمام المعجّل
مغابير دون المحصنات إذا بدت ... كواكب صبح تحت ظلماء قسطل
إذا البطل المرهوب سطوة بأسه ... تقى الرّوع يوما بالنّجاء الهمرجل
ألاذت بأحقيهم بنو الحرب في الوغى ... فكانوا لهم ملموت أمنع معقل
بمجدكم آليت إنّ أكفّكم ... على الناس أجرى من رواجس هطّل
وإن لكم في ذروة المجد سورة ... تقاصر عنها كلّ بدء مرفّل
قال أبو علي: القسطل: الغبار. والهمرجل: السريع. وأحقيهم: جمع حقو. والبدء:
السّيّد، قال أوس بن مغراء: [البسيط]
ترى ثنانا إذا ما جاء بدأهم ... وبدؤهم إن أتانا كان ثنيانا
قال أبو علي: الثّنى والثّنيان: دون السّيّد، وقد ذكرنا الاختلاف فيه واشتقاقه في كتابنا المقصور والممدود. والمرفّل: المعظّم، قال الشاعر: [الطويل]
إذا نحن رفّلنا امرأ ساد قومه ... وإن كان فيهم سوقة ليس يعرف
قال: وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري قال: أنشدني أبي رحمه الله لقيس بن ذريح:
لو أنّ امرأ أخفى الهوى من ضميره ... لمتّ ولم يعلم بذاك ضمير
ولكن سألقى الله والنّفس لم تبح ... بسرّك والمستخبرون كثير
قال: وقرأت على أبي بكر بن دريد: