فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 971

ظللت بذي دوران أنشد بكرتي ... ومالي عليها من قلوص ولا بكر

وما أنشد الرّعيان إلّا تعلّة ... بواضحة الأنياب طيّبة النّشر

فقال لي الرّعيان لم تلتبس بنا ... فقلت بلى قد كنت منها على ذكر

وقد ذكرت لي بالكثيب موالفا ... قلاص سليم أو قلاص بني وبر

فقال فريق القوم لا وفريقهم ... نعم وفريق قال ويلك ما ندري

[1464] قال أبو على: أنشدنا أبو بكر بن دريد بعض هذه الأبيات:

فقال فريق القوم لا وفريقهم ... نعم وفريق أيمن الله ما ندري

أما والّذي حجّ الملبّون بيته ... وعظّم أيام الذبائح والنّحر

لقد زادني للجفر حبّا وأهله ... ليال أقامتهنّ ليلى على الجفر

فهل يأثمنّي الله في أن ذكرتها ... وعلّلت أصحابي بها ليلة النّفر

وسكّنت ما بي من سآم ومن كرى ... وما بالمطايا من جنوح [1] ولا فتر

[احتباس المطر، والفرسخ]:

قال: وقرأت على أبي عمر المطرّز، قال: حدثنا أبو العباس، عن ابن الأعرابي، قال:

قال أبو زياد الكلابي: إذا احتبس المطر اشتد البرد، فإذا مطر الناس كان للبرد بعد ذلك فرسخ أي: سكون، وسمّي الفرسخ فرسخا لأن صاحبه إذا مشى فيه استراح عنه وسكن.

[من أمثال العرب، ومعنى مرقة، وتمرق] :

قال: وقرأت عليه قال: حدثنا أبو العباس، عن ابن الأعرابي قال: العرب تقول: هذا أنتن من مرقات الغنم، والواحدة مرقة، والمرقة: صوف العجاف، والمرضى تمرق أي: تنتف.

* * * [1467] قال: وأنشدنا أبو بكر قال: أنشدنا أبو حاتم، عن أبي زيد للنّظّار الفقعسي:

[المتقارب]

فإن تر في بدني خفّة ... فسوف تصادف حلمي رزينا

وتعجم منّي عند الحفاظ ... حصاة تفلّ شبا العاجمينا

فإيّاك والبغي لا تستثر ... حديد النّيوب أطال الكمونا

ثوى تحمل السّمّ أنيابه ... وحالف لصبا منيعا كنينا

رأته الحواة الألى جرّبوا ... فلا يبسطون إليه اليمينا

(1) روى في «اللسان مادة «نفر» : من كلال. ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت