فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 971

وشربت في القعب الصغير وقادني ... نحو الجماعة من بنيّ الأصغر

[190] قال أبو علي: أخبرنا أبو بكر محمد بن مزيد أبي الأزهر، قال: حدثنا الزبير، قال: أنشدني أبي لحكيم بن عكرمة: [المتقارب]

تقول بثينة إذ أنكرت ... قنوءا من الشّعر الأحمر

برأسي كبرت وأودى الشباب ... فقلت مجيبا لها أقصري

أما كنت أبصرتني مرّة ... ليالي نحن بذي جوهر

ليالي أنتم لنا جيرة ... ألا تذكرين! بلى فاذكري

وإذا أنا أغيد غضّ الشباب ... أجرّ الرّداء مع المئزر

أنشدنيه الزبير بطرح الواو، وأصحاب العروض يسمّونه المخروم.

وإذا لمّتي كجناح الغراب ... ترجّل بالمسك والعنبر

فغيّر ذلك ما تعلمين ... تغيّر ذا الزمن المنكر

وأنت كلؤلؤة المرزبان ... بماء شبابك لم يعصر

وقد كان مضمارنا واحدا ... فأنّى كبرت ولم تكبري

[إنشاد الحجاج شعر مالك بن أسماء]:

قال أبو علي: وحدثني أبو بكر بن أبي الأزهر، قال: أخبرنا الزبير بن بكار في صفر سنة ست وأربعين ومائتين، قال: حدثني عبد الله بن إبراهيم الجمحي، قال: حدثنا سعيد بن سليم: كان الحجاج بن يوسف ينشد قول مالك بن أسماء: [المنسرح]

يا منزل الغيث بعد ما قنطوا ... ويا وليّ النّعماء والمنن

يكون ما شئت أن يكون وما ... قدّرت أن لا يكون لم يكن

لو شئت إذ كان حبّها عرضا ... لم ترني وجهها ولم ترني

يا جارة الحيّ كنت لي سكنا ... إذ ليس بعض الجيران بالسّكن

أذكر من جارتي ومجلسها ... طرائفا من حديثها الحسن

ومن حديث يزيدني مقة ... ما لحديث الموموق من ثمن

ثم يقول: أحسن! فضّ الله فاه [1] !

[حديث جابر الرازمي مع أوفى بن مطر] :

قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي الأزهر، قال: حدثني محمد بن يزيد، قال: حدثني التوزي، عن أبي عبيد قال: خرج ثلاثة نفر من بني مازن وهم أوفى بن مطر الخزاعي وجابر

(1) هذه الجملة إن لم تكن «لا» فهيا سقطت من الناسخ فهي جملة مراد بها التعجب لا الدعاء كقولهم:

قاتله الله ما أحسنه. ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت