فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 971

وهصتك لأوهطتك، ولو نفحتك لأفدتك، فقال طريف متمثلا: [الطويل]

وإنّ كلام المرء في غير كنهه ... لكالنّبل تهوي ليس فيها نصالها.

أما والأصنام المحجوبة، والأنصاب المنصوبة، لئن لم تربع على ظلعك، وتقف عند قدرك، لأدعنّ حزنك سهلا، وغمرك ضحلا، وصفاك وحلا، فقال الحارث: أما والله لو رمت ذلك لمرّغت بالحضيض، وأغصصت بالجريض، وضاقت عليك الرّحاب، وتقطّعت بك الأسباب، ولألفيت لقى تهاداه الرّوامس، بالسّهب الطامس، فقال طريف: دون ما ناجتك به نفسك مقارعة أبطال، وحياض أهوال، وحفزة إعجال، يمنع معه تطامن الإمهال، فقال الملك:

إيها عنكما! فما رأيت كاليوم مقال رجلين لم يقصبا، ولم يثلبا، ولم يلصوا، ولم يقفوا.

[202] قال أبو علي: المقاول والأقيال: هم الذين دون الملك الأعظم. تشاولا:

تضاربا. وعاث: أفسد، والعيث: الفساد. ونزف الرجل: إذا سال دمه حتى يضعف.

والهجين: الذي أبوه عربيّ وأمه ليست بعربية. والمقرف: الذي أمه عربية وأبوه ليس بعربي.

والصّريح: الخالص. والرّباء: الزيادة، يقال: أربى فلان على فلان في السّباب يربي إرباء إذا زاد عليه، وأربى يربي من الرّبا وهو مقصور، والرّباء ممدود: الرّبا أيضا. وتفاقم الأمر:

اشتدّ. والعقل: الدّية، يقال: عقلت فلانا إذا غرمت ديته، وعقلت عن فلان إذا غرمت عنه دية جنايته، والمرأة تعاقل الرجل إلى ثلث ديتها، يريد أن موضحتها وموضحته سواء، فإذا بلغ العقل ثلث الدية صارت دية المرأة على النصف من دية الرجل.

[من مادة: عقل]:

وقال الأصمعي: سألت أبا يوسف القاضي بحضرة الرشيد عن الفرق بين عقلته وعقلت عنه فلم يفهم حتى فهّمته. ويقال للقوم الذي يغرمون دية الرجل: العاقلة، ويقال: بنو فلان على معاقلهم الأولى، يريد على حال الديات التي كانوا عليها في الجاهلية، واحدها معقلة، ويقال:

صار دم فلان معقلة على قومه أي: غرما يؤدونه من أموالهم. وعقل الظل إذا قام قائم الظهيرة.

وعقل الرجل يعقل عقلا، في العقل. وعقل الظّبي يعقل عقولا إذا صعّد في الجبل فامتنع فيه، والمكان الممتنع فيه يسمى المعقل، وبه سمّي الرجل معقلا، ويقال: وعل عاقل إذا عقل في الجبل فامتنع فيه. وعقل البعير يعقله عقلا إذا ثنى وظيفه مع ذراعه فشدّهما جميعا في وسط الذراع ونحوه. وعقل الطعام بطنه يعقله عقلا إذا شدّه، ويقال: أعطني عقولا أشربه فيعطيه دواء يمسك بطنه، وبالدّهناء خبراء يقال لها: معقلة، سمّيت بذلك لأنها تمسك الماء كما يعقل الدواء البطن. ويقال: جاء فلان وقد اعتقل رمحه إذا وضعه بين ركابه وساقه، واعتقل شاته إذا وضع رجلها بين ساقه وفخذه إذا حلبها. ويقال: صارع فلان فلانا فاعتقله الشّغزبيّة، وهو ضرب من الصّراع، ولفلان عقلة يعقل بها الناس، وذلك إذا صارعهم عقل أرجلهم. ويقال: على بني فلان عقالان، يريد بذلك صدقة عامين، ويقال: جار عليهم العامل فأخذ منهم النّقد ولم يأخذ العقال أي: الفريضة بعينها، ويقال: يكره أن تشترى الفريضة حتى يعقلها الساعي وهو

المصدّق. والعقال أيضا: الحبل الذي يعقل به البعير. والعقّال: هو أنّ بعض الخيل إذا مشى يظلع ساعة ثم ينبسط. والعقل: التواء في الرجل، يقال: بعير أعقل وناقة عقلاء. والعقيلة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت