فهرس الكتاب

الصفحة 542 من 971

[أسماء القدح]:

قال أبو علي: الغمر: القدح الصغير الذي لا يروي، ومنه قيل: تغمّرت من الشراب أي: لم أرو. ثم القعب: وهو فوقه قليلا. والصّحن: قدح عريض قصير الجدار.

والجنبل: قدح ضخم خشب نحيت. والوأب: القدح المقعّر، قال أبو علي: وخبرني الغالبي، عن أبي الحسن بن كيسان قال: سمعت بندارا يقول: الوأب: الذي ليس بالكبير ولا الصغير، ومنة قيل: حافر وأب والعلبة: قدح من جلود الإبل. والرّفد: القدح العظيم أيضا، قال الأعشى: [الخفيف]

ربّ رفد هرقته ذلك اليو ... م وأسرى من معشر أقتال

قال أبو بكر والرّثيئة: التي قد صبّ عليها ماء، وكذلك المرضّة، قال الشاعر [1] :

[الوافر]

إذا شرب المرضّة قال أوكي ... على ما في سقائك قد روينا

والصّريف: اللبن الذي ينصرف به عن الضّرع حارّا.

[خطأ الطيالسي في قراءة القرآن] :

قال: وحدثنا أبو بكر بن الأنباري، قال: حدثنا العنزيّ، قال: حدثنا أبو خيرة قال: كنا عند أبي داود الطّيالسي وهو يملي التفسير ولم يكن يحفظ القرآن، فقال: «إليه يصعد الكلم الطّيب والعمل الصّالح يرفعه» فقال المستملي: ليس هكذا القراءة، فقال: هكذا الوقف عليها.

[الفرج بعد الشدّة] :

قال: وأنشدنا أبو بكر بن دريد قال: أنشدنا أبو حاتم: [الوافر]

إذا اشتملت على اليأس القلوب ... وضاق بما به الصّدر الرّحيب

وأوطنت المكاره واطمأنّت ... وأرست في مكامنها الخطوب

ولم تر لانكشاف الضّرّ وجها ... ولا أغنى بحيلته الأريب

أتاك على قنوط منك غوث ... يمنّ به اللطيف المستجيب

وكلّ الحادثات وإن تناهت ... فمقرون بها الفرج القريب

[الرضى بالقضاء] :

قال: وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو عثمان، عن التّوّزي، عن أبي عبيدة قال:

أنشدني رجل من ولد هشام بن عبد الملك لمعاوية بن أبي سفيان: [البسيط]

قد عشت في الدّهر ألوانا على خلق ... شتّى وقاسيت فيه اللّين والطّبعا

(1) هو ابن أحمر يخاطب امرأته. والمرضة بضم الميم وكسر الراء وبكسر الميم وفتح الراء انظر:

«اللسان» مادة «رضض» . ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت