فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 971

[الشمس: 10] إنما هو من دسّست. وقال يعقوب: سمعت أبا عمرو يقول: لم يتسنّ: لم يتغيّر. وهو من قوله: {مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ} [الحجر: 26، 33] فقلت لم يتسنّ من ذوات الياء.

ومسنون من ذوات التضعيف، فقال: هو مثل تظنّيت. وقال أبو عبيدة: التّصدية: التصفيق.

وفعلت منه: صددت، قال الله عز وجل: {إِذََا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ} [الزخرف: 57] أي:

يعجّون. وقال أيضا: {إِلََّا مُكََاءً وَتَصْدِيَةً} [الأنفال: 35] وقال العتّابي: قصّيت أظفاري بمعنى قصّصتها. وقال ابن الأعرابي: تلعّيت من اللّعاعة. وقال أبو علي: واللّعاعة: نبت.

وقال الشاعر [1] :

رعى غير مذعور بهنّ وراقه ... لعاع تهاداه الدّكادك واعد

الدّكادك: ما علا من الأرض، وأنشد ابن الأعرابي: [الطويل]

نزور امرأ أمّا الإله فيتّقي ... وأمّا بفعل الصالحين فيأتمي

أراد: يأتمّ فقلب إلى الياء.

[ما يقال بالدال والذال والكاف والفاء وغير ذلك]:

وقال الفراء: ادرعفّت الإبل واذرعفّت: إذا أسرعت. وقال أبو عمرو: ما ذقت عدوفا ولا عذوفا. والدّحداح والذّحذاح بالدال والذال، وهو القصير، وقال الأصمعي: في قلبه عليه حسيفة وحسيكة أي: غدر وعداوة. وقال ابن الأعرابي: الحساكد [2] والحسافد: الصّغار.

وقال الأصمعي: ذرق الطائر وزرق. وقال أبو عبيدة: زبرت الكتاب وذبرته: إذا كتبته، وقال الأصمعي: زبرته: كتبته، وذبرته: قرأته قراءة خفيفة.

وقال: قال أعرابي حميريّ: أنا أعرف تزبرتي أي كتابتي. وقال الأصمعي: تريّع السراب وتريّه: إذا جاء وذهب.

[أدب من سأل حاجة ومن سئلها] :

قال: وحدثنا أبو بكر رحمه الله تعالى قال: أخبرنا أبو حاتم، عن الأصمعي قال:

بلغني أن ابن السّمّاك قال للمفضل بن يحيى: وقد سأله رجل حاجة إنّ هذا لم يصن وجهه عن مسألته إياك، فأكرم وجهك عن ردّك إياه، فقضى حاجته.

[1357] قال: وحدثنا أبو بكر، قال: أخبرنا أبو حاتم، عن العتبي قال: سأل أعرابي عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى فقال: رجل من أهل البادية ساقته الحاجة، وانتهت به الفاقة، والله سائلك عن مقامي هذا. فقال: والله ما سمعت كلمة أبلغ من قائل ولا أوعظ لمقول منها.

(1) هو سويد بن كراع كما في «اللسان» مادة «لعع» ، وراقه أي: أعجبه، وواعد: يرجى منه خبر وتمام نبات. ط

(2) هكذا في الأصل وليس في كتب اللغة التي بيدنا شيء من اللفظين بهذا المعنى والذي في مادة حسك من «اللسان» و «القاموس» : والحساكك: الصغار من كل شيء حكاه يعقوب عن ابن الأعرابي. ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت