قال أبو علي: السّرب: الطريق والوجه، قال ذو الرمة: [البسيط]
خلّى لها سرب أولاها وهيّجها ... من خلفها لاحق الصّقلين همهيم
والرّفه: أن تشرب الإبل في كلّ يوم. وأرب: شدّ، يقال: أربت العقد إذا شددته، والأربة: العقدة. وقال أبو بكر يقال: ظفت البعير أظوفه إذا دانيت بين قينيه، والقينان:
موضعا القيد من الوظيف.
قال أبو علي: الأوق: الثّقل، والهملجة: سرعة في المشي. قال يعقوب بن السّكّيت:
دجّ يدجّ دجيجا إذا مرّ مرّا ضعيفا، قال الأصمعي: هو الدّججان، أنشد أبو علي: [الرجز]
تدعو [1] بذاك الدّججان الدّارجا
قال قطرب: الدّعلجة: ضرب من المشي، والدّعلجة: الدّحرجة، والدّعلجة:
الظّلمة، والدّعلج: الحمار، والدّعلجة: الذهاب والمجيئ والدّعلجة: لعبة للصبيان، والدّعلجة: الأكل بنهم، وأنشد: [الكامل]
يأكلن [2] دعلجة ويشبع من عفا
والسمادير: ما يتراءى للإنسان في نومه من الأباطيل، وما يتراءاه السكران في سكره، وقد قال بعض اللغويين: قد اسمدرّ بصره إذا ضعف.
قال: وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا السّكن بن سعيد، عن محمد بن عبّاد قال:
استعمل المهلّب يزيد على حرب خراسان، واستعمل المغيرة على خراجها، ولم يولّ البختريّ بن المغيرة بن أبي صفرة، فكتب إليه: [الكامل]
اقر السّلام على الأمير وقل له ... إن المقام على الهوان بلاء
أصل الغدوّ إلى الرواح وإنما ... أذني وأذن الأبعدين سواء
أجفى ويدعى من ورائي جالسا ... ما بالكرامة والهوان خفاء
فوجد عليه المهلب وألزمه منزله، فكتب إليه: [الطويل]
جفاني الأمير والمغيرة قد جفا ... وأمسى يزيد لي قد ازورّ جانبه
وكلّهم قد نال شبعا لبطنه ... وشبع الفتى لؤم إذا جاع صاحبه
فيا عمّ مهلا واتّخذني لنوبة ... تلمّ فإن الدهر جمّ نوائبه
(1) صدره كما في «اللسان» مادة «دعلج» : «باتت تداعى قربا أفايجا» أي: باتت تداعى قرب الماء فوجا فوجا.
(2) صدره كما في «اللسان» مادة: «دجج» : «باتت كلاب الحي تسنح بيننا» ذكر كثرة اللحم. ويشبع من عفا. يشبع من يأتينا.