فهرس الكتاب

الصفحة 527 من 971

الإناء. والجفيل: الجمع. والتّتفلة: الأنثى من أولاد الثعالب. والمرسن من الأنف: موضع الرّسن. والغضن: التكسّر. والغضون: الكسور في الجلد. وليط كلّ شيء: قشره، واللّيط:

اللّون أيضا. والكشّة والكشيش: صوت جلد الحية. والأصلة: حية عظيمة. والمؤبّلة:

المجتمعة. ويقال: التي حبست للقنية. والبائك: السمينة العظيمة السّنام. والسّبحللة:

العظيمة، يقال: سقاء سبحل وسحبل وسبحلل. والسّحساحة: التي تسحّ أي تصبّ.

والمشلشلة: المتداركة القطر. والغشاش: السّرعة والعجلة. والبعل: التحيّر. والوهل: الفزع.

والأنملة والأنملة لغتان: طرف الأصبع قال أبو بكر: والأنملة أفصح. والخدباء: الضربة التي تهجم على الجوف وأصل الخدب الهوج. والرّعلة: القطعة تبقى من اللحم معلّقة.

* * * [1653] قال: وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري، قال: أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى: [الطويل]

خليلي هذي زفرة اليوم قد مضت ... فمن لغد من زفرة قد أطلّت

ومن زفرات لو قصدن قتلنني ... تقضّ التي تبقى التي قد تولّت

[شعر في الحب مع العفاف عن الفواحش]:

قال: وحدثنا أبو بكر بن دريد، قال: حدثني عبد الرحمن، عن عمه قال: أنشدتني عجوز بحمى ضريّة: [الطويل]

ومستخفيات ليس يخفين زرننا ... يسحّبن أذيال الصّبابة والشّكل

جمعن الهوى حتى إذا ما ملكنه ... نزعن وقد أكثرن فينا من القتل

مريضات رجع القول خرس عن الخنا ... تألّفن أهواء القلوب بلا بذل

موارق من حبل المحبّ عواطف ... بحبل ذوي الألباب بالجدّ والهزل

يعنّفني العذّال فيهنّ والهوى ... يحذّرني من أن أطيع ذوي العذل

قال الأصمعي: فما رأيت امرأة أحلى لفظا منها ولا أفصح لسانا.

[شعر في غياب السادة والكرام، وسيادة الأدنى] :

قال: وأنشدنا علي بن سليمان لأبي علي البصير: [الوافر]

لعمر أبيك ما نسب المعلّى ... إلى كرم وفي الدنيا كريم

ولكنّ البلاد إذا اقشعرّت ... وصوّح نبتها رعي الهشيم

قال أبو علي: صوّح: يبس وتشقّق.

[شعر في جهل الفتى بمواطن السعادة في أحواله وإن حرص على الرّشد] :

قال: وأنشدنا إبراهيم بن محمد قال: أنشدنا أبو العباس: [الطويل]

لعمرك ما يدري الفتى أيّ أمره ... وإن كان محروصا على الرّشد أرشد

أفي عاجلات الأمر أم آجلاته ... أم اليوم أدنى للسّعادة أم غد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت