العلوق: التي ترأم بأنفها وتمنع درّها، يقول: فأنتم تحسنون القول ولا تعطون شيئا، فكيف ينفعني ذلك
وقال أبو عبيدة: السّاسم والسّاسب: شجر.
وقال اللحياني: أتانا وما عليه طحربة ولا طحرمة أي: خرقة. وكذلك يقال: «ما في السماء طحربة ولا طحرمة» أي: لطخ من غيم. ويقال: «ما في نحي بني فلان عمقة ولا عبقة» أي: لطخ ولا وضر.
[1030] وقال أبو عمرو الشيباني: ما زلت راتما على هذا الأمر وراتبا أي مقيما.
وقال الأصمعي: بنات مخر وبنات بخر: سحائب يأتين قبل الصّيف بيض منتصبات، قال طرفة: [الرمل]
كبنات المخر يمأدن [1] كما ... أنبت الصّيف عساليج الخضر
[1031] وقال أبو علي: ويروى الخضر. قال: وكان أبو سرّار الغنويّ يقول:
باسمك، يريد: ما اسمك. وقال: ظليم أربد وأرمد، وهو لون إلى الغبرة. وقال يعقوب ابن السكيت: قال بعضهم: ليس هذا من الإبدال، ومعنى: أرمد يشبه لون الرّماد. وسمعت ظأب تيس بني فلان وظأم تيسهم بالهمز فيهما، وهو صياحه عند هياجه، وأنشد [2] : [الوافر]
يصوع [3] عنوقها أحوى زنيم ... له ظأب كما صخب الغريم
[1032] قال أبو العباس أحمد بن يحيى: ظاب التّيس وظامه لا يهمزان. قال أبو علي: ورويناه في الغريب المصنّف غير مهموز، وظأم الرجل وظأبه بالهمز: سلفه، ويقال:
قد تظاءما وتظاءبا إذا تزوّجا أختين. ويقال للرجل إذا يبس من الهزال: ما هو إلا عشبة وعشمة. قال أبو علي: وكذلك يقال للكبير الذي قد ذهب لحمه. ويقال للعجوز: قحمة وقحبة، وكذلك لكل مسنّة. ويقال: سابّ فلان فلانا فأرمى عليه وأربى أي: زاد. وقال الفراء يقال: رميت وأرميت. قال: وكذلك يقال: أرميت وأربيت على السبعين، ورميت أي: زدت. قال: وأنشدني أعرابي: [الطويل]
وأسمر [4] خطّيّا كأن كعوبه ... نوى القسب [5] قد أرمى ذراعا على العشر
ويروى: قد أربى.
(1) يمأدن: يهترزن وهو من مأد الغصن إذا اهتز وتروى وجرى فيه الماء. والعساليج جمع عسلوج وهو الغصن الناعم أو الغصن لسنته. ط
(2) انظر: «التنبيه» [85] .
(3) البيت لأوس بن حجر، ويصوع: يفرق. ط
(4) البيت لحاتم طيئ كما في «اللسان» مادة «رمى» . ط
(5) القسب: التمر اليابس. ط