يصف ظبية في أمن. والمشرة. الهاء معجمة والميم مفتوحة.: الشجرة الكثيرة الورق.
قال: والطرماح من طرمح بابه إذا رفعه أي: هو رفيع القدر. والطّرمذة: لفظة عربية، والطّرماذ: الفرس الرائع الكريم. قال: وسألت ابن الأعرابي عن الطّرمذان وهو المتكثّر بما لا يفعل، فقال: لا أعرفه وأعرف الطرماذ، وأنشدني [1] : [الرجز]
سلام طرماذ على طرماذ
وأنشدنا أبو العباس لبعض المحدثين:. هو أشجع السّلمي [مجزوء الرمل] :
ليس للعسكر إلا ... من له وجه وقاح
ولسان طرمذان ... وغدوّ ورواح
ولهم ما شئت عندي ... وعلى الله النجاح
وقال في قول الشاعر: [الرجز]
مخايط العكم مواديع المطيّ ... التاركي الرفيق بالخرق النّطيّ
أي: لا يحلّون أزوادهم ويأكلون أزواد الناس ولا يرحلون إلى الملوك. والخرق: الفلاة لا نخراق الريح فيها. والنّطيّ: البعيد. ويقال في مثل ذلك: «كيف يقطع النّطيّ بالبطيّ» والنّطيّ: البعيد. والبطيّ: البعير المبطئ، يضرب مثلا للذي يروم عظائم الأمور بغير ماجدّ ولا انكماش. قال أبو الحسن: حفظي عنه محايط بغير معجمة، والشعر لجميل بن معمر. قال أبو العباس ويقال: أصير إليك في غد أو الذي يليه. وقول الناس: أو الذي أليه خطأ، وإنما لم يقفوا على حق الكلمة. ويقال خبيصة معقدة، وأعقدت الخبيصة وغيرها من الحلواء والدواء فهي معقدة، وأعقدت العسل وعقدت الحبل. قال أبو العباس: العهدة: أول مطرة. والرّصدة:
الثانية، فتلك أوّل ما عهدت الأرض، وهذه ترصد تلك. ويقال: نحن ننتظر الرّصدة.
[النهار عند العرب] :
قال: والنهار عند العرب: من طلوع الشمس إلى غروبها، وما عدا ذلك فهو عندهم ليل مما تقدم [2] أو تأخر.
(1) قال في العباب وأنشد الليث:
لما رأيت القوم في أغذاذ ... وأنه السير إلى بغداذ
جئت فسلمت على معاذ ... تسليم ملاذ على ملاذ
طرمذة مني على طرماذ
كذا بهامش الأصل: وفي «القاموس» رجل طرمة بالكسر ومطرمذ: يقول ولا يفعل، أو لا يحقق في الأمور، وطرمذ عليه فهو طرماذ وطرمذان بكسرهما: صلف مفاخر نفاج. وفيه الملاذ، المطرمذ المتصنع الذي لا تصح مودته، والملذ: الكذب. ط
(2) في نسخة: وما تقدم ذلك وتأخر عنه قليل. ط