فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 971

والمشيح: الجادّ في لغة هذيل، وفي غيرها: الحاذر. والنّفاثة: ما تنفثه من فيك.

والفنن: واحد أفنان الأشجار وهي أغصانها. وجرن: لان. والنفنف واللّوح واحد وهما الهواء وإنما أضاف لما اختلف اللفظان فكأنه أضاف الشيء إلى غيره. والمسفوح:

المصبوب، يقال: سفحت الشيء صببته. والمندوح: الواسع. والزّمعة: الشّعرات المتدلّيات في رجل الأرنب، يقال: أرنب زموع إذا كانت تقارب الخطو كأنها تمشي على زمعتها.

وزعانف الأديم: أطرافه مثل اليدين والرجلين وما لا خير فيه، واحدتها زعنفة ومنه قيل لرذال الناس: الزّعانف. والحلس للبعير بمنزلة القرطاط للحافر، قال أبو علي يقال: قرطان وقرطاط والقرطاط: البرذعة، وإنما قيل له: حلس للزومه الظهر. والعرب تقول: فلان حلس بيته إذا كان يلزم بيته: وأحلسته أنا بيته إحلاسا إذا ألزمته إياه، والنّدب: الذّكيّ والغرب:

الحدّ. والسّرب: جماعة الإبل، يقال: جاء سرب بني فلان بفتح السين.

[من ألفاظ العرب في الطلاق أثناء الجاهلية]:

والعرب كانت تطلّق في الجاهلية [1] بقولهم: اذهبي فلا أنده سربك أي: لا أرد إبلك لتذهب حيث شاءت. والسّرب بكسر السين: القطيع من الظّباء والبقر والنساء والقطا، ويقال:

فلان آمن في سربه بكسر السين: في نفسه. والدّمّة: القملة. والرّمة: العظام البالية. والمرّة:

القوّة. والعجزاء: التي ابيضّ ذنبها، وفي غير هذا الموضع: التي كبرت عجيزتها.

والشّغانيب: ما تداخل من الأغصان. والدّوحة: الشجرة العظيمة. والجدل: العضو، وجمعه جدول. والشّرق: الشمس، والعرب تقول: «لا أفعل ذلك ما طلع شرق» . وشرقت الشمس:

طلعت، وأشرقت: أضاءت. والسّيد: الذّئب. والأمقّ: الطويل. والطّرق: الماء الذي بوّلت فيه الإبل، يقال: ماء طرق ومطروق. والأبرق والبرقاء والبرقة: غلظ من الأرض فيه حجارة ورمل، وجبل أبرق إذا كان فيه لونان. والوابلة: رأس العضد الذي يل المنكب، وقال الأصمعي للرشيد: ما ألاقتني أرض حتى خرجت إليك يا أمير المؤمنين أي: ما أمسكتني.

ويثأثئ: يحبس، يقال: ثأثأت عنه غضبه أي: أطفأته. والعتائر: جمع عتيرة وهو ذبح كان يذبح للأصنام في الجاهلية. وفلس: صنم. والأقيصر: صنم.

[قول أعرابية في حبّ ابنها] :

قال: وأنشدنا أبو بكر رحمه الله تعالى قال: أنشدنا أبو حاتم، عن الأصمعي لأعرابية ترقص ابنها وهي تقول: [الرجز]

أحبّه حبّ شحيح ماله ... قد ذاق طعم الفقر ثم ناله

إذا أراد بذله بدا له

(1) مضى في هذا الكتاب إطلاق ذلك وعدم تقييده بالجاهلية. انظر الفقرة السابقة برقم [1593] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت