فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 971

يقتسر الأقران بالتّقمّم ... قسر عزيز بالأكال ملذم

والأكال: ما أكل.

[616] وقال أوس بن حجر [1] : [الطويل]

فما زال حتّى نالها وهو معصم ... على موطن لو زلّ عنها تفصّلا

[أسوأ ما في الكريم وخير ما في اللئيم]:

قال أبو علي: حدثنا أبو بكر بن دريد، قال: حدثنا أبو حاتم، عن العتبي قال:

سمعت أعرابيّا يقول: أسوأ ما في الكريم أن يكفّ عنك خيره، وخير ما في اللئيم أن يكفّ عنك شرّه.

[رسالة رجل إلى أخ له يسأله] :

وحدثنا أبو عثمان الأشنانداني، عن الأخفش سعيد بن مسعدة قال: كتب رجل من أهل البصرة إلى أخ له: أما بعد، فإنه يسهّل عليّ طلب الحاجة أمران فيك، وأمران لي، وأمر من قبل الله، وبه تمامها، فأما اللذان فيك: فاجتهادك في النّجح ومبالغتك في الاعتذار، وأما اللذان لي: فإني لا أضيّق عليك بعذري، ولا أصون عنك شكري، وأما الذي من قبل الله جل وعزّ: فإيماني بأن كلّ مقدور كائن، والسلام.

[الكرم، وبيع اللّبن] :

وحدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو عثمان، عن التوّزي، عن أبي عبيدة قال: مرّ رجل من أهل الشام بامرأة من كلب فقال: هل من لبن يباع؟ فقالت: إنك للئيم أو حديث عهد بقوم لئام، هل يبيع الرّسل كريم أو يمنعه إلا لئيم! إنا لندع الكوم لأضيافنا تكوس، إذا عكف الزمان الضّروس، ونغلي اللحم غريضا، ونهينه نضيجا.

قال أبو علي: الرّسل: اللّبن.

[620] وأنشدنا أبو بكر [2] : [الطويل]

فتى لا يعدّ الرّسل يقضي مذمّة ... إذا نزل الأضياف أو ينحر الجزرا

وكذلك أيضا الرّسل في المشي بكسر الراء: وهو الهيّن الرّفيق، قال صخر الغيّ:

[الرجز]

لو أنّ حولي من تميم [3] رجلا ... لمنعوني نجدة أو رسلا

يقول: لمنعوني بأمر شديد أو بأمر هين، والرّسل بفتح الراء والسين: الإبل.

(1) انظر: «التنبيه» [55] .

(2) انظر: «التنبيه» [56] .

(3) في «اللسان» مادة «رسل» : قريم. ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت