فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 971

معجرمة قال أبو بكر: العجرمة: وثب كوثب الظّبي، ولا أعرف عن غيره في هذا الحرف تفسيرا. وممحّصة: قليلة اللحم قليلة الشّعر، ومحص الجلد: إذا سقط شعره واملاسّ.

وانثرار قال أبو بكر: انصباب، كأنه يثرّه ثرّا.

[542] وخيفق: فيعل من الخفق وهو السرعة، وقال أبو بكر: والخفق أيضا:

اضطراب السّراب في الهاجرة.

قال أبو علي: ويقال: خفق النجم: إذا غاب، وخفق الرجل إذا اضطرب رأسه من شدة النعاس. والناهقان: العظمان الشاخصان في خدّي الفرس. ومعرق: قليل اللحم. وقال أبو عبيدة: النّواهق من الحمار: مخرج نهاقه. وأشدق: واسع الشّدق. ومملّق: مملّس، وحدّثت، عن أبي العباس أحمد بن يحيى أنه قال: الملقات: الحبال الملس. والشّدف:

الشخص، والأشدف: العظيم الشّخص. والدّسيع: مركّب العنق في الحارك. ومنفنف:

واسع، وهو مفعلل من النّفنف، وهو الهواء بين السماء والأرض. والتّليل: العنق. ومسيّف:

كأنّه سيف. وزلوج: سريعة. قال الأصمعي: الزّليج والزّلجان: السرعة. والخيفانة: الجرادة التي فيها نقط سود تخالف سائر لونها وإنما قيل للفرس: خيفانة لسرعتها لأنّ الجرادة إذا ظهر فيها تلك النّقط كان أسرع لطيرانها. ورهوج: كثيرة الرّهج، والرّهج: الغبار. وإهماج:

مبالغة في العدو، وقال الأصمعي: أهمج الفرس إهماجا إذا اجتهد في عدوه. والارتعاج:

كثرة البرق وتتابعه. ومحبول: في حبالة. ومشكول: موثق في شكال. والملاغم: أرادت هاهنا الجحافل، وإنما الملاغم من الإنسان ما حول الفم، ومنه قيل: تلغّمت [1] بالطيب إذا جعلته هناك. والمعاقم: المفاصل. وعبل: غليظ. والمحزم: موضع الحزام. ومخدّ: يخدّ الأرض أي: يجعل فيها أخاديد، والأخاديد: الشّقوق، واحدها أخدود. ومرجم: يرجم الحجر بالحجر، كما قال رؤبة يصف الحمار: [الرجز]

يرمي الجلاميد بجلمود مدقّ

وقد يكون أن ترجم الأرض بحوافرها، والتفسير الأول أحب إليّ. ومنيف: مرتفع.

والحارك: منسج الفرس. والسّنابك: أطراف الحوافر، واحدها سنبك. ومجدول: مفتول.

والسّبيب: شعر الناصية. وضاف: سابغ. والفليل: الشعر المجتمع، وحدثني أبو بكر بن الأنباري قال: حدثني أبي، عن أحمد بن عبيد قال: يقال للقطعة من الشعر: الفليلة، وللقطعة من الصوف: العميتة. والغوج: اللّيّن المعطف. والصّلصلة: صوت الحديد، وكلّ صوت حادّ.

[شعر في الحب، وألم الفراق، والحنين للمحبوب، وقول رجل طلق امرأتين]:

وأنشدنا أبو بكر، قال: أنشدنا أبو حاتم، عن الأصمعي للصّمّة بن عبد الله القشيري:

[الطويل]

حننت إلى ريّا ونفسك باعدت ... مزارك من ريّا وشعباكما معا

(1) قوله: تلغمت أي: المرأة كما في عبارة «اللسان» وغيره. ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت