والعقب: جري بعد جري. وغلاب، مصدر غالبته مغالبة وغلابا، كأنها تغالب الجري.
والغبية: الدّفعة من المطر. والغاب: جمع غابة، وهي الأجمة. ومترص: محكم، أترصت الشيء: أحكمته. وأشمّ: مرتفع. والقذال: معقد العذار. وملاحك: مداخل، كأنه دوخل بعضه في بعض. والمحال: جمع محالة، وهي فقار الظّهر، وواحدة الفقار فقارة. وحدثني أبو بكر قال: ذكر الأصمعي أنه رأى فقار فرس ميّت فإذا ثلاث فقر من عظم واحد، وكذا تكون العراب فيما ذكروا. ومجيد: صاحب جواد. وعتيد: حاضر. قال أبو عبيدة: معج الفرس: إذا اعتمد على إحدى عضادتي العنان مرة في الشّق الأيمن ومرة في الشق الأيسر، وقال الأصمعي: يقال: معج في سيره وعمج إذا أسرع.
و [539] هدّاج: فعال من الهدج، وقال الأصمعي: الهدج: المشي الرّويد، ويكون السريع.
قال أبو علي: وقال لي أبو بكر: الهدج والهدجان: مشي الشيخ إذا أسرع عن غير إرادة. قال: وحدثنا أبو حاتم قال: نهض أبو العباس سرّان ابن عمّ الأصمعي من عنده يوما فأتبعه بصره فقال: هدج أبو العباس هدج، ثم أنشدنا: [الوافر]
ويأخذه الهداج إذا هداه ... وليد الحيّ في يده الرداء [1]
وأنشدني أبو بكر: [الرجز]
وهدجانا لم يكن من مشيتي ... كهدجان الرّأل خلف الهيقت [2]
[540] قال أبو نصر: هرج الفرس يهرج هرجا إذا كان كثير الجري، وإنه لمهرج وهرّاج، قال أوس: [الطويل]
فأعقب خيرا كلّ أهوج مهرج ... وكلّ مفدّاة العلالة صلدم
أهوج: يعني فرسا أي: أعقب خيرا مما أقاموا عليه وصنعوه. والأهوج: الذي يركب رأسه فيمضي. ومفدّاة العلالة والعلالة: الجري الذي بعد الجري الأوّل، فيقال لها إذا طلبت علالتها ويها فدا لك. والصّلدم: الشديدة، قال الراجز: [الرجز]
من كلّ هرّاج نبيل محزمه
[541] والعلج: الحمار الغليظ. وحذمة: فعلة من الحذم، قال أبو بكر: الحذم:
السّرعة، وقال غيره: الحذم: القطع، ومنه قول عمر رحمه الله في الأذان: فإذا أقمت فاحذم.
وقولها: فقناة مقوّمة تريد: أنها دقيقة المقدّم، وهو مدح في الإناث. والأثفيّة: واحدة الأثافي. وململمة: مجتمعة، تريد أنها مدورة المؤخّر لأن الأثافي تختار مدوّرة. وقولها:
(1) البيت للحطيئة كما في «اللسان» مادة: «هدج» . ط
(2) قال في «اللسان» : أراد الهيقة، فصير هاء التأنيث تاء في المرور عليها، والبيت لابن علقمة التيمي كما في «النوادر» لأبي زيد (ص 255) . ط