[1358] [البيان] : قال وحدثنا أبو بكر قال: أخبرنا أبو حاتم قال: أخبرنا الأصمعي، عن العلاء بن الفضل بن عبد الملك قال: قال خالد بن صفوان لفتى بين يديه: رحم الله أباك إن كان ليملأ العين جمالا، والأذن بيانا.
وحدثنا أبو بكر، قال: أخبرنا أبو حاتم، عن الأصمعي قال: قال أكثم بن صيفي:
خير السّخاء ما وافق الحاجة، ومن عرف قدره لم يهلك، ومن صبر ظفر، وأكرم أخلاق الرجال العفو.
[شعر في مقابلة الإساءة بالإحسان والعكس] :
قال: وقرأت على أبي عمر المطرز، قال: أخبرنا أحمد بن يحيى، عن ابن الأعرابي قال: زعم الثقفي عثمان بن حفص أن خلفا الأحمر أخبره عن مروان بن أبي حفصة أن هذا الشّعر لابن أذينة الثقفي [1] : [الطويل]
ما بال من أسعى لأجبر عظمه ... حفاظا وينوي من سفاهته كسري
أعود على ذي الذنب والجهل منهم ... بحلمي ولو عاقبت غرّقهم بحري
أناة وحلما وانتظارا بهم غدا ... وما أنا بالواني ولا الضّرع الغمر
أظنّ صروف الدهر والجهل منهم ... ستحملهم منّي على مركب وعر
ألم تعلموا أني تخاف عرامتي ... وأن قناتي لا تلين على الكسر
وإنّي وإيّاهم كمن نبّه القطا ... ولم لم ينبّه باتت الطير لا تسر
قال أبو علي ويروى: وأنّي وهو جيد.
[شعر في التغاضي عن الهفوات] :
قال: وقرأت عليه أيضا، قال: أنشدنا أحمد بن يحيى، عن ابن الأعرابي: [الطويل]
ومولى على ما رابني قد طويته ... حفاظا وحاربت الذين يحارب
إذا أنت لم تغفر لمولاك أن ترى ... به الجهل أو صارمته وهو عاتب
ولم توله المعروف أوشك أن ترى ... موالي أقوام ومولاك غائب
[الغلّة، الطرثوث أثقل الطعام وأخبثه] :
قال: وقرأت على أبي عمر قال: حدثنا أبو العباس، عن ابن الأعرابي قال: الغلّة:
خرقة تشدّ على رأس الإبريق وجمعها غلل. والغلّة: ما تواريت فيه. والغلّة: حرارة الجوف من العطش وغيره.
(1) كذا في النسخ ووقع في مادة عرم من «اللسان» : أنه لوعلة الجرمي وقيل هو لابنه الدنب مضبوطا بكسر الدال المهملة والنون المشددة المفتوحة وبعدها موحدة. وفي «شواهد المغني» (ص 264) أنه لابن الذئبة الثقفي. ولعله محرف عن الدنبة. ط