وحجر: حرام. والأعذبان: النكاح والأكل. والأحمران: اللحم والخمر. والسّرّ: النكاح، قال الأعشى: [الطويل]
فلا تنكحنّ جارة إنّ سرّها ... عليك حرام فانكحن أو تأبّدا
والأفلاذ: واحدها فلذ، ويقال: أعطيته حزّة من لحم وفلذة من لحم وحذية من لحم، كلّ هذا ما قطع طولا، فإذا أعطاه مجتمعا قيل: أعطاه بضعة وهبرة ووذرة وفدرة. والفئيد:
الشّواء. وهو فعيل بمعنى مفعول، يقال: فأدت اللحم إذا شويته، والمفأد: السّفود.
والمفتأد: المشتوى. والجالان: الناحيتان من أعلاهما إلى أسفلهما، يقال: جال البئر، وجول البئر. ويقال: رجل ماله جول ولا معقول إذا كان ضعيف الرأي أحمق. والوئيّة: القدر العظيمة. وصوري: ميلي. وزعيم: ضامن، وكذلك قبيل وحميل وكفيل وضمين واحد.
ويقال من القبيل: قبلت به أقبل قبالة.
وقوله أروّي هاما كانت العرب تقول: إذا قتل الرجل فلم يدرك بثأره خرج من هامته طائر يسمى الهامة فلا يزال يقول: اسقوني اسقوني حتى يقتل قاتله فيسكن. قال ذو الإصبع العدواني: [البسيط]
يا عمرو إلّا تدع شتمي ومنقصتي ... أضربك حيث [1] تقول الهامة اسقوني
[360] وحدثنا أبو بكر: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه قال: سمعت أعرابيّا ذم رجلا فقال: تسهر والله زوجته جوعا إذا سهر شبعا، ثم لا يخاف مع ذلك عاجل عار، ولا آجل نار، كالبهيمة أكلت ما جمعت، ونكحت ما وجدت.
قال أبو علي: قوله: إذا سهر شبعا يعني: من شدّة الكظّة والامتلاء.
[العزّ، والصدق، واجتناب الحسد، والتخلّى عن الباطل، وغير ذلك] :
وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا السكن بن سعيد، عن محمد بن عباد، عن ابن الكلبى قال:
قيل لرجل من حمير: ما العزّ فيكم؟ قال: حوط الحريم، وبذل الجسيم، ورعاية الحق، وقول الصدق، وترك التحلي بالباطل، والصبر على المثاكل، واجتناب الحسد، وتعجيل الصّفد.
[خبر عوف بن محلّم مع عبد الله بن طاهر، وفضل الغنى، وما يترتب على الغنى والفقر] :
وحدثنا عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي، قال: حدثنا ابن جوان صاحب الزيادي، قال: قال ابن محلّم: كنت آتي عبد الله بن طاهر في كل سنة وكانت صلتي عنده خمسة آلاف درهم، فأتيته آخر ما أتيته فشكوت إليه ضعفي ثم أنشدته: [الطويل]
أفي كلّ عام غربة ونزوح ... أما للنّوي من ونية فتريح
(1) في «الأغاني» (ج 3ص 9) : «حتى» . ط