فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 971

فضعّفني [1] حبّيك حتّى كأنني ... من الأهل والمال التّلاد خليع

وحتى دعاني الناس أحمق مائقا ... وقالوا مطيع للضلال تبوع

* * * [383] قال وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري، قال: أنشدنا عبد الله بن خلف لقيس المجنون: [الكامل]

راحوا يصيدون الظباء وإنني ... لأرى تصيّدها عليّ حراما

أشبهن منك سوالفا ومدامعا ... فأرى عليّ لها بذاك ذماما

أعزز عليّ بأن أروع شبيهها ... أو أن يذقن على يديّ حماما

[لمج، وملج، ومحج، ملح]:

قال حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى قال: ذكر أعرابيّ رجلا فقال: ماله لمج أمّه، فرفعوه إلى السلطان، فقال: إنما قلت ملج أمّه. قال أبو بكر قال أبو العباس: لمجها: نكحها، وملجها: رضعها.

[385] وقرأت على أبي عمرو، عن أبي العباس، عن ابن الأعرابي قال: اختصم شيخان غنويّ وباهليّ، فقال أحدهما لصاحبه: الكاذب محج أمّه، قال الآخر: انظروا ما قال لي: الكاذب محج أمّه أي: جامع أمّه، فقال الغنوي: كذب ما قلت له هكذا إنما قلت له:

الكاذب ملج أمّه، يقال: ملج يملج، وملج يملج، ولمج يلمج إذا رضع.

[386] قال أبو علي: يقال: محجها ومخجها ونخجها، وهو مأخوذ من قولهم:

مخجت الدلو في البئر إذا حرّكتها لتمتلئ ونخجتها أيضا بالنون.

[387] وأنشدنا أبو بكر، قال أنشدنا أبو العباس لمسكين بن عامر الحنظلي: [الرمل]

أصبحت عاذلتي معتلّة ... قرمت بل هي وحمى للصّخب

أصبحت تتفل في شحم الذّرى ... وتعدّ الّلوم درّا ينتهب

لا تلمها إنّها من نسوة ... ملحها موضوعة فوق الرّكب

قال أبو العباس: الوحم: الشّهوة على الحمل، فجعله هاهنا للصّخب.

[388] قال أبو علي: قال أبو بكر، عن أبي العباس قوله: تتفل في شحم الذري يعني: أنها تتفل على إبلي وتعوّذها من العين لتعظّمها في عيني فلا أهبها. وتعدّ اللّوم درّا ينتهب أي: من حرصها عليه.

* * * [389] وقوله:

ملحها موضوعة فوق الرّكب

(1) هكذا في بعض النسخ، وفي بعضها تضعفني بالتاء، والذي في «معجم ياقوت» : وما زال بي حبيك إلخ. ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت