فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 971

ويقال: تفادى القوم: إذا استتر بعضهم ببعض، قال الحطيئة: [الطويل]

تفادى كماة الخيل من وقع رمحه ... تفادي خشاش الطّير من وقع أجدل

[65] وألوى: أذهب. والأعراج: جمع عرج وهي نحو خمسمائة من الإبل.

والطّفلة: الناعمة الرّخصة، يقال: بنان طفل، والطّفلة: الحديثة السّن. والحقلّد: السّيّء الخلق، كذا قال يعقوب. والعكس والعكص بالسين والصاد: العسر الأخلاق. والذّعاف:

السّمّ السريع القتل. والممقر عند بعضهم: الشّديد المرارة، وعند بعضهم: الشديد الحموضة. والمقر: الصّبر. ويحتجن: يحتكر ويخفي، وأنشدنا أبو بكر بن دريد رحمه الله لأبي زبيد: [البسيط]

لها صواهل في صمّ السّلام كما ... صاح القسيّات في أيد الصّياريف

كأنّهنّ بأيدي القوم في كبد ... طير تكشّف عن جون مزاحيف

وصف مساحي. والسّلام: الحجارة. والصّياريف: الصّيارفة، ثم شبّه المساحي في أيد الحفّارين الذين يحفرون قبر عثمان رضي الله عنه بطير تطير عن إبل جون مزاحيف. والجون:

السّود. والمزاحيف: المعيبة، وإنما جعلها جونا لأنهم حفروا له في حرّة، فشبّه الحرّة بالإبل السّود.

[أرق أشعار العرب، وشعر في الحب والهوى والشوق وألم الهجر]:

وحدثنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: سألت عبد الرحمن يوما فقلت له: إن رأيت أن تنشدني من أرقّ ما سمعته من عمك من أشعار العرب! فضحك وقال: والله لقد سألت عمي عن ذلك فقال: يا بنيّ، وما تصنع برقيق أشعارهم؟ فو الله إنّه ليقرح القلوب، ويحثّ على الصّبابة، ثم أنشدني للعلاء بن حذيفة الغنويّ: [الطويل]

يقولون من هذا الغريب بأرضنا ... أما والهدايا إنّني لغريب

غريب دعاه الشّوق واقتاده الهوى ... كما قيد عود بالزّمام أديب

وماذا عليكم إن أطاف بأرضكم ... مطالب دين أو نفته حروب

أمشّي بأعطان المياه وأبتغي ... قلائص منها صعبة وركوب

فقلت: أريد أحسن من هذا، فأنشدني: [الطويل]

لعمري لئن كنتم على النّأي والغنى ... بكم مثل ما بي إنّكم لصديق

فما ذقت طعم النّوم منذ هجرتكم ... ولا ساغ لي بين الجوانح ريق

إذا زفرات الحبّ صعّدن في الحشا ... كررن فلم يعلم لهنّ طريق

[مادة: قرح] :

قال أبو علي: يقرح: جرح، قال المتنخل الهذلي: [البسيط]

لا يسلمون قريحا حلّ وسطهم ... يوم اللّقاء ولا يشوون من قرحوا

[تفسير: {إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ} ] أي: جرحوا، وقرأ أبو عمرو: {إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ}

[آل عمران: 140] وقال: القرح: الجراح، والقرح كأنه ألم الجراح. وأطاف: ألمّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت