فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 971

وقال لبيد: [البسيط]

بيني وبينهم الأحقاد والدّمن

وقال الأعشى: [المتقارب]

يقوم على الوغم في قومه ... فيعفو إذا شاء أو ينتقم

وقال أيضا: [المتقارب]

ومن كاشح ظاهر غمره ... إذا ما انتسبت له أنكرن

وقال ذو الرّمة: [الطويل]

إذا ما امرؤ حاولن أن يقتتلنه ... بلا إحنة بين النّفوس ولا ذحل

وقال نصيب: [الطويل]

أمن ذكر ليلى قد يعاودني التّبل ... على حين شاب الرأس واستوسق العقل

وقال القطامي: [الطويل]

أخوك الذي لا تملك الحسّ نفسه ... وترفضّ عند المحفظات الكتائف [1]

أي: الأحقاد، واحدها كتيفة، والكتيفة أيضا: الضّبّة من الحديد، وأنشد أبو محمد الأموي في الحشنة [2] : [الطويل]

ألا لا أرى ذا حشنة في فؤاده ... يجمجمها إلا سيبدو دفينها

[1605] وأنشدنا محمد بن القاسم قال: أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي:

[الطويل]

إذا كان أولاد الرّجال حزازة ... فأنت الحلال الحلو والبارد العذب

[شعر في وصف قطاة]:

قال: وحدثنا أبو بكر بن دريد قال: حدثنا أبو حاتم وعبد الرحمن، عن الأصمعي قال: نزلت بقوم من غنيّ مجتورين هم وقبائل من بني عامر بن صعصعة، فحضرت ناديا لهم وفيهم شيخ لهم طويل الصمت عالم بالشّعر وأيام الناس يجتمع إليه فتيانهم ينشدونه

(1) البيت ينسب إلى بشار بن برد كما جاء في النسخة المخطوطة من كتاب «الأمالي المحفوظة» بدار الكتب الأهلية بباريس تحت رقم (4236) وقد نبه على هذا المستر «كرنكو» في تعليقاته على كتاب «الأمالي» بالفهرس الذي وضعه بأسماء الشعراء. وطبع بمدينة ليدن سنة (1913م) .

قال الأزهري هكذا روى أبو عبيد الحسن بكسر الحاء. ومعنى هذا البيت معنى المثل السائر «الحفائظ تحلل الأحقاد» يقول: إذا رأيت قريبي يضام وأنا عليه واجد أخرجت ما في قلبي من السخيمة له ولم أدع نصرته ومعونته: والمحفظات: الأمور التي تحفظ الرجل أي تغضبه: كذا في «اللسان» مادة «كتف» . ط

(2) انظر: «التنبيه» [127] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت