انقطع الرّشاء لم يهو الماتح في البئر، فيقول: كنت سيفا كليلا لا يؤثّر إلا كأثر الجعار.
والدّدان والكهام والكهيم: الكليل.
قال أبو علي: قال الأصمعي: يقال رأيت في أرض بني فلان نعاعة حسنة. ويقال:
لعاعة. وهو نبت ناعم في أوّل ما يبدو، رقيق لم يغلظ، ويقال: إنما الدنيا لعاعة، قال ابن مقبل: [البسيط]
كاد اللّعاع من الحوذان [1] يسحطها ... ورجرج بين لحييها خناطيل
يسحطها: يذبحها. والرّجرج: اللّعاب يترجرج. وخناطيل: قطع متفرّقة. ويقال: بعير رفلّ ورفنّ: إذا كان سابع الذّنب، قال ابن ميّادة يصف فحلا: [الرجز]
يتبعن سدو [2] سبط جعد رفلّ ... كأنّ حيث تلتقي منه المحل [3]
من قطريه [4] وعلان ووعل
[1004] وقال النابغة: [الوافر]
بكلّ مجرّب كالّليث يسمو ... إلى أوصال ذيّال [5] رفنّ
ويقال: هتنت السماء وهتلت تهتن تهتانا وتهتل تهتالا، وهي سحائب هتن وهتل، وهو فوق الهطل قال:
فسحّت [6] دموعي في الرّداء كأنها ... كلا [7] من شعيب ذات سحّ وتهتان
[1005] وقال العجاج: [الرجز]
عزّز منه وهو معطي الإسهال ... ضرب السّواري متنه بالتّهتال
قال أبو علي: هكذا يرويه البصريون عزز، يريدون: صلّب. والسّدول والسّدون: ما جلّل به الهودج، قال الزّفيان: [الرجز]
(1) الحوذان بالفتح: نبات سهلي حلو طيب الطعم يرتفع قدر الذراع له زهرة حمراء في أصلها صفرة وورقته مدورة، الواحدة حوذانة. ط
(2) السدو: أن يمد البعير بيديه في السير. ط
(3) المحل بضمتين: جمع محال وهو جمع محالة بفتح الميم وهي الفقارة من فقار الظهر كما في «اللسان» . ط
(4) القطران: الجانبان وفي «اللسان» مادة «رفل» : من جانبيه. والوعل: تيس الجبل. ط
(5) الذيال: الطويل الذيل أو القد. ط
(6) البيت لامرئ القيس كما في ديوانه المسمى نزهة ذوي الكيس و «تحفة الأدباء» في قصائد امرئ القيس طبع أوربا (ص 31) . ط
(7) الكلى جمع كلية وهو من المزادة: رقعة مستديرة تخرز تحت العروة: والشعيب: لمزادة أو السقاء البالي. ط