فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 971

كأنّما علّقن بالأسدان ... يانع حمّاض [1] وأقحوان

[1006] وقال حميد بن ثور: [الطويل]

فرحن وقد زايلن كلّ ظعينة [2] ... لهنّ وباشرن السّديل المرقّما

يصف نساء. والكتن والكتل: التلزّج ولزوق الوسخ بالشيء، وأنشد لابن ميادة: [الرجز]

تشرب منه نهلات وتعل ... وفي مراغ [3] جلدها منه كتل

وقال ابن مقبل: [المتقارب]

ذعرت به العير مستوزيا ... شكير جحافله [4] قد كتن

مستوزيا: منتصبا مرتفعا. والشّكير: الشعر الضعيف هاهنا. وكتن أي: لزق به أثر خضرة العشب. ويقال: طبرزن وطبرزل للسّكّر. والرّهدنة والرّهدلة وهي الرّهادن والرهادل وهو طوير يشبه القبّرة إلا أنه ليست له قنزعة، وقال الطوسي: الرّهدن والرّهدل: الضعيف، والرهدن والرهدل: طوير أيضا. ويقال: لقيته أصيلانا وأصيلالا أي: عشيّا. قال الفراء:

جمعوا أصيلا أصلانا كما يقال: بعير وبعران ثم صغّروا الجمع وأبدلوا النون لامّا. وقال أبو عمرو الشيباني: الغرين والغريل ما يبقى من الماء في الحوض والغدير الذي تبقى فيه الدّعاميص لا يقدر على شربه. وقال الأصمعي الغرين إذا جاء السّيل فثبت في الأرض فجفّ فترى الطين قد جفّ ورقّ، فهو الغرين. وقال أبو عمرو: الدّمال: السّرجين، ويقال: الدّمان بالنون. وقال الفراء: يقال: هو شئن الأصابع وشثلها. وهو كبن الدّلو وكبل الدّلو.

[1007] وقال الأصمعي: الكبن ماثني من الجلد عند شفة الدلو.

قال: وكلّ كفّ كبن، يقال: قد كبنت عنك بعض لساني أي: كففت وقد كبنت ثوبي في معنى غبنته ولم يعرفها باللام.

[1008] قال أبو علي: غبنت ثوبي وكففته واحد. قال ويقال: رجل كبنّة: إذا كان منقبضا عن الناس. وقال الفراء: يقال: أتن يأتن وأتل يأتل وهو الأتلان والأتلال، وهو أن يقارب خطوه في غضب، قال: وأنشدني أبو ثروان: [الطويل]

أأن [5] حنّ أجمال وفارق جيرة ... عنيت بنا ما كان نولك [6] تفعل

(1) الحماض كرمان: عشبة لها ورق يشبه الهندباء منه حامض طيب ومنه مر. ط

(2) كذا في «اللسان» مادة «سدل» : وقد ذكره صاحب «اللسان» و «باشرن السدول» وقال لما كان السدول على لفظ الواحد كالسدوس لضرب من الثياب وصفه بالواحد ثم قال: ورواه غيره: السديل المرقما، وذكر أنه الصحيح: وفي الأصل و «اللسان» مادة «رقم» : «كل صنيعة» والمرقم: المخطط. ط

(3) المراغ: متمرغ الداية. ط

(4) الجحافل واحده جحفلة وهي من الخيل والحمير والبغال بمنزلة الشفة من الإنسان. ط

(5) قائل هذه الأبيات ثروان العكلي كما في «اللسان» مادة «أتل» . ط

(6) يقال: ما كان نولك تفعل كذا، أي: ما كان ينبغي لك فعله. ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت