فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 971

ومن يسأل الأيّام نأي صديقه ... وصرف الليالي يعط ما كان يسأل

أراني لا أتيك إلا كأنما ... أسأت وإلا أنت غضبان تأتل

أردت لكيما لا ترى لي عثرة ... ومن ذا الذي يعطى الكمال فيكمل

وقال الفراء: العرب تجمع ذألان الذئب ذآليل.

[1009] قال أبو علي: الذّألان من المشي: الخفيف، ومنه سمى الذئب ذؤالة.

والدّألان بالدال: مشي الذي كأنه يبغي في مشيته. وقال اللحياني عن الكسائي: يقال: أتاني هذا الأمر وما مأنت مأنه، وما مألت مأله أي: ما تهيّأت له. وهو حنك الغراب وحلكه لسواده. قال: وقلت لأعرابي أتقول: مثل حنك الغراب أو حلكه؟ فقال: لا أقول مثل حلكه. قال أبو زيد: الحلك: اللون والحنك: المنسر.

[1010] قال أبو علي: المنسر: المنقار وإنما سمّي منسرا لأنه ينسر به أي: ينتف به. وقال الكسائي: هو العبد زلمة وزلمة وزلمة، وزنمة وزنمة أي: قدّه قدّ العبد.

وقال الفراء: عنوان الكتاب وعلوانه وعنيانه وقد عنونته عنونة وعنوانا وعلونته علونة وعلوانا.

وقال اللحياني: أبّنته وأبّلته: إذا أثنيت عليه بعد موته. ويقال: هو على آسان من أبيه وعلى آسال من أبيه، وقد تأسّن أباه وتأسّله إذا نزع إليه في الشّبه. وعتلته إلى السّجن وعتنته أعتله وأعتله وأعتنه وأعتنه. ويقال: ارمعلّ الدمع وارمعنّ، إذا تتابع.

[1011] ويقال: لابل ولابن، وإسماعيل وإسماعين، وميكائيل وميكائين، وإسرافيل وإسرافين، وإسرائين وإسرائيل، وأنشد: [الرجز]

قد جرت الطّير أيامنينا ... قالت وكنت رجلا فطينا

هذا وربّ البيت إسرائينا

قال أبو بكر في كتاب المتناهي في اللغة: هذا أعرابي أدخل قردا إلى سوق الحيرة ليبيعه، فنظرت إليه امرأة فقالت: مسخ، فقال هذه الأبيات. وشراحيل وشراحين، وجبرائيل وجبرئين. ويقال: ألصت الشيء أليصه إلاصة وأنصته أنيصه إناصة: إذا أدرته. قال أبو علي:

يعني مثل إدارتك الوتد لتخرجه. والدّحل والدّحن: الخبّ الخبيث، والدّحن أيضا: الكثير اللحم، وبعير دحنّة، إذا كان عريضا كثير اللحم، وأنشد: [الرجز]

ألا ارحلو دعكنة [1] دحنّه ... بما ارتعى مزهية مغنّه

وقنّة الجبل وقلّته. وشلّت العين الدّمع وشنّت، وذلاذل القميص وذناذنه لأسافله، واحدها ذلذل وذنذن.

قال أبو علي: وأبو زيد يقول: واحدها ذلذل. وقال اللحياني يقال: هو خامل الذّكر وخامن الذكر.

(1) الدعكنة: السمينة الصلبة من النوق. ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت