فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 971

قال أبو علي قال ابن الأعرابي: الضّراء: ما انخفض من الأرض، وسائر اللغويين

يقول: الضراء: ما واراك من الشجر خاصة، والخمر: ما واراك من الشجر وغيره. ويقال:

خوّى الظّليم: إذا جافى بين رجليه، قال الراجز [1] : [الرجز]

خوّى على مستويات خمس ... كركرة وثفنات ملس

والثّفنات: ما أصاب الأرض من البعير من صدره وركبتيه ورجليه إذا برك. وامتشوا:

امسحوا، يقال: مششت يدي بالمنديل أمشّها مشّا، قال امرؤ القيس: [الطويل]

نمشّ بأعراف الجياد أكفّنا ... إذا نحن قمنا عن شواء مضهّب [2]

والمنديل يسمّى المشوش.

[شعر في الغزل بالمحبوب، وتشبيهه بالقمر]:

وقرأت على أبي عمر المطرز، قال: أنشدنا أحمد بن يحيى، عن ابن الأعرابي: [الوافر]

علقت بمن يشبّه قرن شمس ... وعيناه استعارهما غزالا

وهنّ أحبّ من حضن اللّواتي ... حواضنهنّ يفتنّ الرجالا

أي: هن أحب من حضن العيدان وضر بها إليّ.

[1346] وقرأت عليه قال: أنشدني أحمد بن يحيى، عن ابن الأعرابي: [الطويل]

ولم أر شيئا بعد ليلى ألدّه ... ولا مشربا أروى به فأعيج

كوسطى ليالي الشهر لا مقسئنّة ... ولا وثبى عجلى القيام خروج

أعيج: أنتفع، يقال: شربت دواء فما عجت به أي: ما انتفعت به. والمقسئنّة: الكبيرة العاسية يقال: قد اقسأنّ العود إذا صلب.

[شعر في المبادرة للبذل والعطاء عند السؤال] :

وقرأت عليه أيضا، قال: حدثنا أحمد بن يحيى أن ابن الأعرابي أنشدهم: [الطويل]

ولو كنت تعطي حين تسأل سامحت ... لك النفس واحلولاك كلّ خليلي

أجل لا ولكن أنت ألأم من مشى ... وأسأل من صمّاء ذات صليل

يعني: الأرض. وصليلها: صوت دخول الماء فيها.

[1348] وقرأت عليه قال: أنشدنا أحمد بن يحيى لابن الأعرابي: [الوافر]

ترى فصلانهم في الورد هزلا [3] ... وتسمن في المقاري والجبال

قال: لأنهم يسقون ألبان أمهاتها على الماء. فإذا لم يفعلوا ذلك كان عليهم عارا، فإذا ذبحوا لم يذبحوا إلا سمينا، وإذا وهبوا فكذلك.

(1) هو العجاج كما في «اللسان» مادة «ثفن» . ط

(2) يقال: لحم مضهب أي: مقطع. ط

(3) وأنشده في «اللسان» مادة «قرأ» : عزلي أي كجريح وجرحى. ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت