فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 971

[قول أم خالد الخثعميّة في جحوش العقيلي]:

وأنشدنا أبو بكر بن دريد رحمه الله.، عن عبد الرحمن، عن عمه لأم خالد الخثعمية في جحوش العقيلي: [الطويل]

فليت سمكيّا يطير [1] ربابه ... يقاد إلى أهل الغضا بزمام

ليشرب منه جحوش ويشيمه [2] ... بعيني قطاميّ أغرّ شآم

بنفسي عينا جحوش وقميصه ... وأنيابه اللّاتي جلا ببشام [3]

فأقسم أنّي قد وجدت بجحوش ... كما وجدت عفراء بابن حزام

وما أنا إلا مثلها غير أنّني ... مؤجّلة نفسي لوقت حمام

فإنّ ولوج البيت حلّ لجحوش ... إذا جاء والمستأذنون نيام [4]

فإن كنت من أهل الحجاز فلا تلج ... وإن كنت نجديّا فلج بسلام

رأيت لهم سيماء قوم كرهتهم ... وأهل الغضا قوم عليّ كرام

[شعر في الانصراف عمّن شغل بهوى قديم] :

وأنشدنا بهذا الإسناد أيضا لها: [الطويل]

أيّتها النفس التي قادها الهوى ... أمالك إن رمت الصّدود عزيم

فتنصرفي عنه فقد حيل دونه ... وألهاه وصل من سواك قديم

[وصف جحوش صاحب أمّ خالد] :

وحدثنا أبو بكر، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن عمه، قال: أخبرني رجل من بني كلاب قال: سئل رجل من بني عقيل كيف كان جحوش فإن أمّ خالد قد أكثرت فيه؟ قال:

كان أحيمر أزيرق حنكلا كأنه أبنة عود أو عقلة رشاء.

قال أبو علي: الحنكل: القصير. والأبنة العقدة في العود.

[من أقوال العقيليّن] :

وقال أبو زيد: قال العقيليّون: هو حذاءه وحذوه نصب أي: مقابلته وهو حذوه رفع:

إذا كان مثله. وقالوا: ندّ البعير يندّ ندادا ونديدا وندّا. وقالوا: «الخنق يخرج الورق» يقول:

إذا اشتدّ عليك فخنقك أعطيته [5] ، الخنق اسم الفعل هنا، وقالوا: «منزلنا منزل قلعة» القاف

(1) في مادة قطم من «اللسان» : «يحار» . ط

(2) يشيمه بعيني ألخ. أردات بعيني رجل كأنهما عينا قطامي لأن الرجل نوع والقطامي (وهو الصقر) نوع آخر ومحال أن ينظر نوع بعين نوع آخر فالكلام على التشبيه كذا في «اللسان» . ط

(3) البشام: شجر عطر الرائحة يستاك بقضبانه. ط

(4) هذا البيت والبيت التالي لما بعده فيهما الأقواء وهو اختلاف الروي في حركة الإعراب. ط

(5) عبارة الميداني في «مجمع الأمثال» : يضرب للغريم الملح يستخرج دينه بملازمته. ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت