فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 971

أي: يكفيك الشّبع والرّيّ. وفناؤه رحب أي: واسع، ويقال: فناء الدار وثناؤها، والسّناء من الشّرف ممدود ومن الضّوء مقصور. والمصمّم من الرجال: الذي يمضي في الأمور لا يردّ عزمه شيء، والمصمّم من السيوف: الذي يمضي في الضّرائب لا يحبسه شيء.

وأيسار جمع يسر، وهو الذي يدخل مع القوم في القداح، وهو مدح، وقال الشاعر: [الوافر]

وراحلة نحرت لشرب صدق ... وما ناديت أيسار الجزور

[45] [البرم] : والبرم: الذي لا يدخل مع القوم في الميسر، وهو ذم وجمعه أبرام، قال متمّ: [الطويل]

ولا برم تهدي النّساء لعرسه ... إذا القشع من برد الشّتاء تقعقعا

ويقال: كان رجل برما فجاء إلى امرأته وهي تأكل لحما فجعل يأكل بضعتين بضعتين، فقالت له امرأته: «أبرما قرونا» فأرسلتها مثلا. وقال أبو زيد: الكميّ: الجرئ المقدم كان عليه سلاح أو لم يكن. وقال غيره: الذي يكمي شجاعته في نفسه، أي: يسترها. وقال ابن الأعرابيّ: الكميّ: الشجاع، وسمي كميا لأنه يتكمّى الأقران لا يكعّ ولا يضجبن عن قرنه أي: يقصد، وكلّ ما اعتمدته فقد تكمّيته، وأنشد: [الرجز]

بل لو شهدت الناس إذ تكمّوا ... بقدر حمّ لهم وحمّوا

وغمّة لو لم تفرّج غمّوا

[معنى حليلة الرجل، وأسماء الزوجة]:

وحليلة الرجل: امرأته، وحليلته أيضا: جارته التي تحالّه وتنزل معه، قال الشاعر:

[الوافر]

ولست بأطلس الثّوبين يصبي ... حليلته إذا هجع النّيام

وعرس الرجل: امرأته أيضا، قال امرؤ القيس: [الطويل]

كذبت لقد أصبي على المرء عرسه ... وأمنع عرسي أن يزنّ بها الخالي

وهو أيضا عرسها وهي حنّته، قال كثيّر: [الطويل]

فقلت لها بل أنت حنّة حوقل ... جرى بالفرى بيني وبينك طابن

والفرى: جمع فرية، وقال الشاعر [1] : [المنسرح]

ما أنت بالحنّة الودود ولا ... عندك خير يرجى لملتمس

وهي طلّته أيضا، قال الشاعر: [الطويل]

وإنّ امرأ في الناس كنت ابن أمّه ... تبدّل منّي طلّة لغبين

دعتك إلى هجري فطاوعت أمرها ... فنفسك لا نفسي بذاك تهين

(1) انظر: «التنبيه» [8] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت