وقال الآخر: [المتقارب]
ألا بكرت طلّتي تعذل ... وأسماء في قولها أعذل
تريد سليماك جمع التّلا ... د والضّيف يطلب ما يأكل
وربضه وربضه أيضا، والرّبض: كلّ ما أويت إليه، قال الشاعر: [البسيط]
جاء الشتاء ولمّا أتّخذ ربضا ... يا ويح كفّي من حفر القراميص
والقرموص: حفرة يحتفرها الصائد إلى صدره فيدخل فيها إذا اشتدّ عليها البرد، والقرموص أيضا: مبيض القطاة، وقعيدة الرجل أيضا: امرأته، قال الأسعر الجعفي: [الكامل]
لكن قعيدة بيتنا مجفوّة ... باد جناجن [1] صدرها ولها غنى
وزوجه أيضا، قال الأصمعي: ولا تكاد العرب تقول زوجته، وقال يعقوب: يقال:
زوجته، وهي قليلة، قال الفرزدق: [الطويل]
وإن الذي يسعى ليفسد زوجتي ... كساع إلى أسد الشّرى يستبيلها
وهي بعله أيضا وبعلته، وأنشد الفراء: [الرجز]
شرّ قرين للكبير بعلته ... تولغ كلبا سؤره أو تكفته
يعني: أن امرأته قد تقذّرته حين كبر، فإذا شرب لبنا وبقى سؤره والسؤر بقية الشراب في الإناء تولغه كلبا أو تكفته أي: تقلبه على الأرض. وبيته أيضا، قال الراجز: [الرجز]
أقول إذ حوقلت أو دنوت ... وبعض حيقال الرّجال الموت
مالي إذا أنزعها صأيت [2] ... أكبر غيّرني أم بيت
[الشّهلة] : وشهلته أيضا، أنشدني أبو بكر بن الأنباري: [الطويل]
له شهلة شابت وما مسّ جيبها ... ولا راحتيها الشّثنتين عبير
والشّهلة أيضا: العجوز، قال الراجز: [الرجز]
باتت تنزّي دلوها تنزيّا ... كما تنزّي شهلة صبيّا
وجثلته ومعزّبته: امرأته. وقال غيره: وحويته أيضا. وقال أبو زيد: والحوبة: القرابة من قبل الأمّ، وكذلك كل ذي رحم محرم. قال يعقوب [3] : الحوبة: الأمّ. والفصيلة: رهط الرجل الأدنون. وقال ابن الكلبيّ: الشّعب أكثر من القبيلة ثم القبيلة ثم العمارة ثم البطن ثم الفخذ. وأسرة الرجل: رهطه الأدنون، وكذلك فصيلته. وقولها: أريده بازل عام أي: تام الشباب كامل القوّة لأن البعير أتمّ ما يكون شبابا وأكمله قوّة إذا كان بازل عام.
(1) الجناجن: العظام. ط.
(2) صأيت: صحت. ط
(3) في الأصل «أبو يعقوب» وفي اللسان مادة «حوب» : قال ابن السكيت اهـ. وابن السكيت هو يعقوب وكنيته أبو يوسف كما في «تاريخ ابن خلكان» . ط