فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 971

وقال الآخر: [المتقارب]

ألا بكرت طلّتي تعذل ... وأسماء في قولها أعذل

تريد سليماك جمع التّلا ... د والضّيف يطلب ما يأكل

وربضه وربضه أيضا، والرّبض: كلّ ما أويت إليه، قال الشاعر: [البسيط]

جاء الشتاء ولمّا أتّخذ ربضا ... يا ويح كفّي من حفر القراميص

والقرموص: حفرة يحتفرها الصائد إلى صدره فيدخل فيها إذا اشتدّ عليها البرد، والقرموص أيضا: مبيض القطاة، وقعيدة الرجل أيضا: امرأته، قال الأسعر الجعفي: [الكامل]

لكن قعيدة بيتنا مجفوّة ... باد جناجن [1] صدرها ولها غنى

وزوجه أيضا، قال الأصمعي: ولا تكاد العرب تقول زوجته، وقال يعقوب: يقال:

زوجته، وهي قليلة، قال الفرزدق: [الطويل]

وإن الذي يسعى ليفسد زوجتي ... كساع إلى أسد الشّرى يستبيلها

وهي بعله أيضا وبعلته، وأنشد الفراء: [الرجز]

شرّ قرين للكبير بعلته ... تولغ كلبا سؤره أو تكفته

يعني: أن امرأته قد تقذّرته حين كبر، فإذا شرب لبنا وبقى سؤره والسؤر بقية الشراب في الإناء تولغه كلبا أو تكفته أي: تقلبه على الأرض. وبيته أيضا، قال الراجز: [الرجز]

أقول إذ حوقلت أو دنوت ... وبعض حيقال الرّجال الموت

مالي إذا أنزعها صأيت [2] ... أكبر غيّرني أم بيت

[الشّهلة] : وشهلته أيضا، أنشدني أبو بكر بن الأنباري: [الطويل]

له شهلة شابت وما مسّ جيبها ... ولا راحتيها الشّثنتين عبير

والشّهلة أيضا: العجوز، قال الراجز: [الرجز]

باتت تنزّي دلوها تنزيّا ... كما تنزّي شهلة صبيّا

وجثلته ومعزّبته: امرأته. وقال غيره: وحويته أيضا. وقال أبو زيد: والحوبة: القرابة من قبل الأمّ، وكذلك كل ذي رحم محرم. قال يعقوب [3] : الحوبة: الأمّ. والفصيلة: رهط الرجل الأدنون. وقال ابن الكلبيّ: الشّعب أكثر من القبيلة ثم القبيلة ثم العمارة ثم البطن ثم الفخذ. وأسرة الرجل: رهطه الأدنون، وكذلك فصيلته. وقولها: أريده بازل عام أي: تام الشباب كامل القوّة لأن البعير أتمّ ما يكون شبابا وأكمله قوّة إذا كان بازل عام.

(1) الجناجن: العظام. ط.

(2) صأيت: صحت. ط

(3) في الأصل «أبو يعقوب» وفي اللسان مادة «حوب» : قال ابن السكيت اهـ. وابن السكيت هو يعقوب وكنيته أبو يوسف كما في «تاريخ ابن خلكان» . ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت