فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 971

[1336] قال أبو علي: وقرأت على أبي الحسن على بن سليمان الأخفش للعطوي:

[الطويل]

إذا أنت لم ترسل وجئت فلم أصل ... ملأت بعذر منك سمع لبيب

أتيتك مشتاقا فلم أر حابسا ... ولا ناظرا إلا بعين غضوب

كأنّي غريم مقتض أو كأنّني ... طلوع رقيب أو نهوض حبيب

فعدت وما فلّ الحجاب عزيمتي ... إلى شكر سبط الراحتين أريب

عليّ له الإخلاص ما ردع الهوى ... أصالة رأي أو وقار مشيب

قال أبو علي يقال: إنه لأصيل الرأي بيّن الأصالة بفتح الهمزة.

[وصف أبي المخشّ الغطفاني لولده، وأسماء الصّدر]:

قال: وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا أبو حاتم، عن الأصمعي، قال: حدثنا جعفر بن سليمان عن العباس بن محمد قال: قلنا لأبي المخشّ الغطفاني: أما كان لك ولد؟

فقال: بلى والله مخشّ، وما كان مخش؟ كان خرطمانيّا أشدق، إذا تكلّم سال لعابه كأنما ينظر بمثل الفلسين. يعني أن عينيه كانتا خضراوين. كأنّ مشاشة منكبيه كركرة جمل، وكأن ترقوته بوان أو خالفة، فقأ الله عينيّ هاتين إن كنت رأيت مثله قبله ولا بعده.

قال أبو علي: الكركرة والكلكل والبرك والبركة والجوش والجوشن والجؤشوش والحيزم والحيزوم والحزيم: الصّدر. قال رؤبة: [الرجز]

حتى تركن أعظم الجؤشوش ... حدبا على أحدب كالعريش

والجؤجؤ: ما نتأ من الصدر. والبوان: عمود من أعمدة البيت دون الصّقوب.

والصّقوب: عمد البيت، وجمعه بون. مثل خوان وخون، ويقال: بوان وخوان أيضا بضم أوليهما. والخالفة: عمود يكون في مؤخّر البيت

[ما يقال بالهمز والواو] :

قال أبو علي: قال الأصمعي يقال: أرخت الكتاب وورخته. وآكفت الدابة وأوكفتها، وإكاف ووكاف، وكان رؤبة بن العجاج ينشد: [الرجز]

كالكودن المشدود بالوكاف

بالواو: وأكّدت العهد ووكّدته. ووسادة وإسادة. ووشاح وإشاح. وولدة وإلدة. وآخيته وواخيته.

وقال الأصمعي: ذأى البقل يذأى ذأوا بلغة أهل الحجاز. وأهل نجد يقولون: ذوى يذوي ذويّا، وذوي خطأ.

قال أبو علي: وقد حكى أهل الكوفة ذوي أيضا وليست بالفصيحة. وقال أبو عبيدة:

آصدت الباب وأوصدته: إذا أطبقته، وقال غيره: ما أبهت له وما وبهت له. والتّخمة: أصلها من الوخامة. وتجاه: أصله من الوجه. وتترى: أصله من المواترة. وتقوى: أصله من وقيت. وتكلان: أصله من وكلت. والمال التّليد والتالد أيضا: أصله من الواو، وهو ما ولد عندهم. والتّراث: أصله من الواو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت