فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 971

وطلمساء وطرمساء: للظّلمة. ويقال للدرع: نثلة ونثرة: إذا كانت واسعة. ويقال: امرأة جلبّانة وجربّانة: وهي الصّخّابة السّيّئة الخلق، قال حميد بن ثور: [الطويل]

جربّانة [1] ورهاء تخصي حمارها ... بغى من بغى خيرا إليها الجلامد

ويروى: جلبّانة. ويقال: عود متقطّل ومتقطّر ومنقطل ومنقطر أي: مقطوع. وقال أبو عبيدة: يقال: سهم أملط وأمرط: إذا لم يكن عليه ريش، وقد تملط ريشه وتمرّط. ويقال:

جلمه وجرمه: إذا قطعه. قال أبو علي: ومنه سمّي الجلم الذي يؤخذ به الشّعر. قال أبو علي: يقال لكل واحد من الحديدتين: جلم، فإذا اجتمعا فهما جلمان وكذلك مقراضان، الواحد منهما مقراض. والتلاتل والتراتر: الهزاهز. قال الأصمعي يقال: مرّ يرتكّ ويرتجّ: إذا ترجرج: ويقال: أصابه سكّ وسجّ: إذا لان عليه بطنه. ويقال: الزّمكّى والزّمجّى لزمكّى الطائر. ويقال: ريح سيهك وسيهج وسيهوك وسيهوج: وهي الشديدة، قال رجل من بني سعد [2] : [الرجز]

يا دار سلمى بين دارات العوج ... جرّت عليها كلّ ريح سيهوج [3]

والسّهج والسّهك والسّحق. يقال: سحقه وسهكه وسهجه، وقال أبو عمرو الشيباني:

السّهك والسّهج: ممرّ الريح.

[وصف ضرار الصدائي علي بن أبي طالب، وبعض ما خاطب به عليّ الدنيا]:

قال أبو علي: وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثني العكلي، عن الحرمازي، عن رجل من همدان قال: قال معاوية لضرار الصّدائي: يا ضرار. صف لي عليّا رضي الله عنه، قال: أعفني يا أمير المؤمنين، قال: لتصفنّه. قال: أمّا إذ لا بدّ من وصفه، فكان والله بعيد المدى، شديد القوى، يقول فصلا. ويحكم عدلا، يتفجّر العلم من جوانبه، وتنطق الحكمة من نواحيه، يستوحش من الدنيا وزهرتها، ويستأنس بالليل ووحشته، وكان والله غزير العبرة، طويل الفكرة، يقلّب كفّه، ويخاطب نفسه، يعجبه من اللباس ما قصر، ومن الطعام ما خشن، كان فينا كأحدنا يجيبنا إذا سألناه وينبّئنا إذا استنبئناه، ونحن مع تقريبه إيانا وقربه منا لا نكاد نكلّمه لهيبته. ولا نبتدئه لعظمته، يعظّم أهل الدين، ويحب المساكين، لا يطمع القويّ في باطله، ولا ييأس الضعيف من عدله، وأشهد لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله. وغارت نجومه. وقد مثل في محرابه قابضا على لحيته يتململ تململ السّليم. ويبكي

(1) قال الفارسي: هذا البيت يقع فيه تصحيف من الناس يقول قوم: مكان تخصي حمارها تخطى خمارها يظنونه من قولهم: «العوان لا تعلم الخمرة» ، وإنما يصفها بقلة الحياء قال ابن الأعرابي يقال: جاء كخامي العير إذا وصف بقلة الحياء فعلى هذا لا يجوز في البيت غير تخصى حمارها كذا في «اللسان» مادة «رب» . ط

(2) انظر: «التنبيه» [104] .

(3) أراد: جرت عليها ذيلها فحذف، كذا في «اللسان» مادة «سهح» . ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت