فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 971

[227] قال أبو علي: الميل: جمع أميل. والعواوير: جمع عوّار وهو الجبان.

والعزّل جمع أعزل. والأكفال: جمع كفل وهو أيضا الذي لا يثبت على الخيل مثل الأميل غير أن الأميل الذي يميل إلى جانب، والكفل الذي يزول عن متن الفرس إلى كفله.

والخلّة بالفتح: الحاجة، والخلّة بالضم: الصداقة.

[شعر في إجابة المسألة، ونصر الطالب، وإن أصابتهم لعمة لم يطروا وإن ذهبت صبروا، وغير ذلك]:

وأنشدنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: أنشدنا عبد الرحمن، عن عمه قال: أنشدني رجل من بني فزارة: [البسيط]

لا يبعد الله قوما إن سألتهم ... أعطوا وإن قلت يا قوم انصروا نصروا

وإن أصابتهم نعماء سابغة ... لم يبطروها وإن فاتتهم صبروا

الكاسرون عظاما لا جبور لها ... والجابرون فأعلى الناس من جبروا

فقلت: من يقول هذا؟ فقال الذي يقول: [الطويل]

إذا نشرت نفسي تذكّرت ما مضى ... وقومي إذ نحن الذّرى والكواهل

وإذ لي منهم جنّة أتّقي بها ... وجرثومة فيها حفاظ ونائل

وإذ لا ترود العين عنا لبغية ... ولا يتخطّانا المروع الموائل

ولا يجد الأضياف عنا محوّلا ... إذا هبّ أرواح الشتاء الشّمائل

إذا قيل أين المشتفى بدمائهم [1] ... وأين الرّوابي والفروع المعاقل

أشير إلينا أو رأى الناس أنّنا ... لهم جنّة إن قال بالحق قائل

فأصبحت مثل النّسر تحت جناحه ... قوادم صارتها إليه الحبائل

فلو أنّ قومي أكرموني وأتأقوا [2] ... سجالا بها أسقي الذين أساجل

كففت الأذى ما عشت عن حلمائهم ... وناضلت عن أعراضهم من يناضل

ولكنّ قومي عزّهم سفهاؤهم ... على الرأي حتّى ليس للرأي حامل

تظوهر بالعدوان واختيل بالغنى ... وشورك في الرأي الرّجال الأماثل

ثم قام مغضبا متصاعرا كأنّ المحاجم على أخدعيه.

[علامة الأخوة، وذي الوجهين] :

وأنشدنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: أنشدنا أبو حاتم ولم يسنده: [الطويل]

(1) المشتفي بدمائهم: الملوك الأشراف فإن العرب يزعمون أن دماء الملوك تشفى من الكلب والخبل، قال الفرذدق:

من الدارميين الذين دماؤهم ... شفاء من الداء المجنة والخبل ط

(2) أتأقوا: ملئوا. ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت