وأفعل. وتعزّ: تغلب، ويقال: عزّ فلان فلانا عزّا وعزّ يعزّ عزّا وعزّة من العزّ. وعزّ على أهله عزازة، من العزّ. والمعلهج: المتناهي في الدّناءة واللّؤم. وكان أبو بكر يقول: هو اللئيم في نفسه وآبائه. والهبيت: الأحمق الضعيف، قال طرفة: [المديد]
الهبيب [1] لا فؤاد له ... والثّبيت ثبته فهمه
وكان أبو بكر بن الأنباري يرويه: قيمه.
وحدثنا أبو بكر رحمه الله تعالى قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن عمه قال: سمعت امرأة من العرب تخاصم زوجها وهي تقول: والله إن شربك لاشتفاف، وإن ضجعتك لانجعاف، وإن شملتك لالتفاف، وإنك لتشبع ليلة تضاف، وتنام ليلة تخاف، فقال لها: والله إنّك لكرواء السّاقين، قعواء الفخذين، مقّاء الرّفغين، مفاضة الكشحين، ضيفك جائع، وشرّك شائع.
[286] قال أبو علي: الانجعاف: الانصراع، يقال: ضربه فجأفه وجعفه وجفأه وكوّره وجوّره وجعفله، وقطّره إذا ألقاه على أحد قطريه، قال طفيل: [الطويل]
وراكضة ما تستجنّ بجنّة ... بعير حلال [2] غادرته مجعفل
وقال لبيد رضي الله عنه: [الطويل]
فلم أر يوما كان أكثر باكيا ... وحسناء قامت عن طراف مجوّر
وقال ابن قيس الرّقيّات: [الكامل]
كالشّارب النّشوان قطّره ... سمل [3] الزّقاق تفيض عبرتيه
* * * [287] واتكأه: إذا ألقاه على هيئة المتّكئ. وقال أبو زيد: ضربه فقحزنه وحجدله:
إذا صرعه. وقال الأصمعي وابن الأعرابي: بركعه: صرعه، وأنشد لرؤبة: [الرجز]
ومن [4] همزنا عزّه تبركعا ... على استه زوبعة أو زوبعا [5]
(1) ورد هذا البيت في «اللسان» في مادة «ثبت» هكذا:
فالهبيت لا فؤاد له ... والثبيت قلبه قيمه
وفسر الثبيت بقوله: الثابت العقل. ط
(2) الحلال بكسر الحاء: مركب من مراكب النساء. ط
(3) سمل بالتحريك: البقية من الشراب في الإناء وورد في الطبعة الأولى «شمل» بالشين المعجمة وسكون الميم وهو خطأ، والتصويب عن إحدى النسخ المخطوطة المحفوظة بدار الكتب المصرية. ط
(4) ضمن هذا البيت صدري بيتين من أرجوزة وردت «بديوانه» المطبوع بمدينة ليبسج سنة 1903م وهما:
ومن همزنا رأسه تلعلعا ... ومن أبحنا عزة تبركعا
على استة روبعة أو روبعا ... زحفى مزاحيف وصرعى خفعا. ط
(5) زوبعة أو زوبعا، في «اللسان» : قال ابن بري: ذكره ابن دريد والجوهري بالزاي وصوابه بالراء