فهرس الكتاب

الصفحة 445 من 971

[شعر نصيب في حب زينب]:

قال: وحدثنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة نفطويه، قال: سمعت أبا العباس أحمد بن يحيى يقول: قال جرير: وددت أني سبقت ابن السّوداء يعني: نصيبا إلى هذه الأبيات: [الطويل]

بزينب ألمم قبل أن يرحل الرّكب ... وقل إن تملّينا فما ملّك القلب

وقل إن ننل بالودّ منك محبّة ... فلا مثل ما لا قيت من حبّكم حبّ

وقل في تجنّيها لك الذّنب إنما ... عتابك من عاتبت فيما له عتب

فمن شاء رام الصّرم أو قال ظالما ... لذي ودّه ذنب وليس له ذنب

خليليّ من كعب ألمّا هديتما ... بزينب لا تفقدكما أبدا كعب

من اليوم زوراها فإنّ ركبنا ... غادة غد عنها وعن أهلها نكب

قال أبو علي: النّكب: الموائل

وقولا لها يا أمّ عثمان خلّتي ... أسلم لنا في حبّنا أنت أم حرب

وقال رجال حسبه من طلابها ... فقلت كذبتم ليس لي دونها حسب

* * * [1441] قال: وأنشدنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: أنشدنا عبد الرحمن، عن عمه لأسماء المرّيّة صاحبة عامر بن الطّفيل: [الطويل]

أيا جبلي وادي عريعرة التي ... نأت عن ثوى قومي وحقّ قدومها [1]

ألا لّيا مجرى الجنوب لعلّه ... يداوي فؤادي من جواه نسيمها

وكيف تداوي الريح شوقا مماطلا ... وعينا طويلا بالدّموع سجومها

وقولا لركبان تميميّة غدت ... إلى البيت ترجو أن تحطّ جرومها

بأنّ بأكناف الرّغام غريبة ... مولّهة ثكلى طويلا نئيمها

مقطّعة أحشاؤها من جوى الهوى ... وتبريح شوق عاكف ما يريمها

قال أبو علي: النّئيم: الصوت.

[شرح بعض الألفاظ] :

قال: وقرأت على أبي عمر قال: حدثنا أبو العباس، عن ابن الأعرابي قال: الطّاية والتّاية والغاية والراية والآية، فالطاية: السّطح الذي ينام عليه، والتاية: أن تجمع بين رءوس ثلاث شجرات أو شجرتين فتلقي عليها ثوبا فتستظلّ به، والغاية: أقصى الشيء وتكون من الطير التي تغيّي على رأسك أي: ترفرف، والآية: العلامة.

(1) الذي في ياقوت: وحم قدومها أي: قدر وقضى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت