فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 971

وألوى باللأعراج، وأردف كلّ طفلة مغناج، ذات بدن رجراج، ثم قال لأصحابه: عليكم النّهاب، والأموال الرّغاب، عطاء لاضنين شكس، ولا حقلّد عكس. وأما مسهر، فكان الذّعاف الممقر، واللّيث المخدر، يحيي الحرب ويسعر، ويبيح النّهب فيكثر، ولا يحتجن ولا يستأثر، فقال له الملك: لله أبوك! مثلك فليصف أسرته.

[معنى الحدث]:

قال أبو علي: الحدث: الحسن الحديث والحدّيث: الكثير الحديث، والحدث:

الشاب، فإذا ذكروا السّنّ قالوا: حديث السّن ولم يقولوا: حدث السن، والحدث: الذي يتحدّث إلى النساء، يقال: هو حدث نساء وزير نساء إذا كان يكثر زيارتهن، قال مهلهل: [الوافر]

فلو نبش المقابر عن كليب ... فيخبر بالذّنائب أيّ زير

[أسماء من يحب محادثة النساء] :

أراد فيخبر بالذنائب أيّ زير أنا. وذلك أن كليبا كان يعيّره فيقول: إنما أنت زير نساء، وهو تبع نساء: إذا كان يتبعهن، وخلب نساء أي: يلصق بقلوبهن ويحلّ منهن محلّ الخلب، قال أبو زيد: الخلب حجاب القلب، ومنه قيل: إنه لخلب نساء أي: يحببنه، وأنشد غيره: [الرجز]

يا بكر بكرين ويا خلب الكبد ... أصبحت منّي كذراع من عضد

ويقول أهل اليمن: هو خلم نساء، والخلم: الصّديق وجمعه أخلام، وزادني أبو عمرو، عن أبي العباس، عن ابن الأعرابيّ: وعجب نساء أي: يعجب النساء.

[57] [الجثمان] : وقوله: في جثمان بطل، قال الأصمعيّ: الجثمان: الشخص، والجثمان: جماعة الجسم وهو التّجاليد أيضا، أنشدنا أبو بكر، عن أبي حاتم، عن الأصمعي: [السريع]

ينبي تجاليدي وأقتادها ... ناو كرأس الفدن [1] المؤيد

والأجلاد: التّجاليد، قال الأسود بن يعفر: [الكامل]

أما تريني قد بليت وشفّني ... ما غيض من بصري ومن أجلادي

[أسماء شخص الإنسان] :

يريد: ما نقص من بصري ومن جسمي، ويقال لشخص الإنسان: الطّلل والآل والسّمامة، ويقال لأعلى شخصه: السّماوة. والشّبح والشّبح جميعا: الشخص، قال الشاعر يصف ظليما: [الطويل]

هجوم عليها نفسه غير أنّه ... متّى يرم في عينيه بالشّبح ينهض

(1) الفدن: القصر المشيد. وقائل البيت المثقب العبدي. ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت