فهرس الكتاب

الصفحة 568 من 971

الحسن: تغلغلت: دخلت، ويقال: غلّ في الشيء وانغلّ فيه إذا دخل فيه. قال أبو الحسن:

والأطباع أراد بها الخواتم. والطابع: الخاتم فحذف الزائد فصار طبعا، فجمعه على أطباع مثل قتب وأقتاب وجمل وأجمال. قال: ويروى: الأصناع يريد المصانع، وواحدها مصنعة، فحذف الهاء لأنها بمنزلة اسم ضم إلى اسم، ثم حذف الزائدة الأولى فصار صنعا فجمعه أصناعا. قال أبو علي: أصناع جمع صنع وهو محبس الماء. قال أبو الحسن: تغوّلت بي الأرض أي: ذهبت بي، ومنه: «غالته غول» أي: أذهبته وأهلكته، ومنه الغضب غول الحلم.

قال أبو علي: تغوّلت: تلونت، كأنه استدارت به الأرض فتلونت في عينه مما أصابه.

قال أبو الحسن: أقنى: ألزم، يقال: قني حياءه إذا لزمه. قال أبو الحسن: أود:

موضع، ويروى: أود أيضا، فلا أدري أهما اسمان لموضع واحد جاءا على لغتين أو أود غير أود، فأما في بيت جرير فلا يروى إلا بالضم وهو قوله: [الكامل]

أهوى أراك برامتين وقودا ... أم بالجنيبة من مدافع أودا

قال أبو علي: الوقود بفتح الواو: الحطب، وبضمها: اللهب. والجأر: مصدر جأر يجأر جأرا، والجؤار: الاسم، وهو صوت مع تضرّع. قال أبو علي: والكهام الكليل الحدّ من السوف، وأراد به هاهنا الرّجل. والنّجر والنّجار والنّجار: الأصل، والنّجار أيضا: اللون. قال أبو الحسن: وقد يكون النّجار جمع نجر. قال: والغبيبة:

اللحم المتغير الريح. قال أبو علي: والبليل الريح الباردة التي معها بلل. قال: وأرمل السّفر: نفدت أزوادهم، وكذلك أقووا، وهما عندي من الرّمل والقواء وهو القفر، كأنه صار بموضع ليس فيه شيء غير الرمل وبالموضع الخالي الذي لا يجد فيه شيئا، ثم كثر ذلك حتى قيل لكل من نفد زاده: قد أرمل وقد أقوى، قال الله تعالى: {نَحْنُ جَعَلْنََاهََا تَذْكِرَةً وَمَتََاعًا لِلْمُقْوِينَ} [الواقعة: 73] . قال: والضّفر: حبل مضفور يجعل في أعالي الحمل، والحقب في أسفله، فيقول: من شدّة ضمره بلغ الأعلى الأسفل. وأكسف: غيّر. والبال:

الحال. وتضاءلت: ضعفت. وجلّى: بيّن، كذا قال أبو الحسن، قال أبو علي: وهو جيد في الاشتقاق، وقد رأى أبو عبيدة: وجلّى ببصره إذا رمى به. ويلفى: يوجد، ويروى: يلقى بالقاف. قال أبو الحسن: ينطق الشّعر، ينطق هاهنا: يبيّن.

[مراثي الآباء للأبناء]:

قال أبو علي: حدثنا أبو بكر بن دريد رحمه الله تعالى قال: حدثنا سعيد بن هارون، عن التّوّزي، عن أبي عبيدة قال: لما هلك أبان بن الحجّاج، وأمّه أم أبان بنت النعمان بن بشير، فلما دفنه قام الحجاج على قبره فتمثّل بقول زياد الأعجم: [الكامل]

ألآن لما كنت أكمل من مشى ... وافترّ نابك عن شباة القارح

وتكاملت فيك المروءة كلها ... وأعنت ذلك بالفعال الصالح

فلما انصرف إلى منزله قال: أرسلوا خلف ثابت بن قيس الأنصاري، فأتاه. فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت