وعقل الرجل يعقل عقلا، في العقل. وعقل الظّبي يعقل عقولا إذا صعّد في الجبل فامتنع فيه، والمكان الممتنع فيه يسمى المعقل، وبه سمّي الرجل معقلا، ويقال: وعل عاقل إذا عقل في الجبل فامتنع فيه. وعقل البعير يعقله عقلا إذا ثنى وظيفه مع ذراعه فشدّهما جميعا في وسط الذراع ونحوه. وعقل الطعام بطنه يعقله عقلا إذا شدّه، ويقال: أعطني عقولا أشربه فيعطيه دواء يمسك بطنه، وبالدّهناء خبراء يقال لها: معقلة، سمّيت بذلك لأنها تمسك الماء كما يعقل الدواء البطن. ويقال: جاء فلان وقد اعتقل رمحه إذا وضعه بين ركابه وساقه، واعتقل شاته إذا وضع رجلها بين ساقه وفخذه إذا حلبها. ويقال: صارع فلان فلانا فاعتقله الشّغزبيّة، وهو ضرب من الصّراع، ولفلان عقلة يعقل بها الناس، وذلك إذا صارعهم عقل أرجلهم. ويقال: على بني فلان عقالان، يريد بذلك صدقة عامين، ويقال: جار عليهم العامل فأخذ منهم النّقد ولم يأخذ العقال أي: الفريضة بعينها، ويقال: يكره أن تشترى الفريضة حتى يعقلها الساعي وهو
المصدّق. والعقال أيضا: الحبل الذي يعقل به البعير. والعقّال: هو أنّ بعض الخيل إذا مشى يظلع ساعة ثم ينبسط. والعقل: التواء في الرجل، يقال: بعير أعقل وناقة عقلاء. والعقيلة:
كريمة الحي وكريمة الإبل. والعقل: ضرب من الوشي، يقال: جلّلوا هوادجهم بالعقل والرّقم.
ويقال: ما له جول ولا معقول أي: عقل يمسكه.
وقال الأصمعي: أرهقت الرجل: أدركته، وقال أبو زيد: أرهقته عسرا أي: كلّفته ذلك، وأرهقته إثما حتى رهقه. وقال الأصمعي: رهقته أي: غشيته، وفي فلان رهق أي:
غشيان للمحارم، والمرهّق: الذي يغشاه السؤّال والأضياف، ويقال: فادي فود إذا مات، قال لبيد: [الطويل]
رعى خرزات الملك عشرين حجّة ... وعشرين حتّى فاد والشّيب شامل
[205] وفاد يفيد: إذا تبختر، وكذلك راس يريس وماس يميس وماح يميح. وفتّ: أوهن وأضعف. واثّأرنا: افتعلنا من الثّأر. والخطل: الخطأ. والقذع: الكلام القبيح، يقال: أقذع له إذا أسمعه كلاما قبيحا. والبذج: الخروف، وهو فارسي معرّب، وكذلك البرق فارسي معرّب وهو الحمل. وأنطوا لغة في أعطوا، وقرأت على أبي بكر بن دريد في شعر الأعشى: [المتقارب]
جيادك في الصّيف في نعمة ... تصان الجلال وتنطى الشّعيرا
[206] واجتفئوا: صرعوا، قال أبو زيد: جفأه: صرعه وخفأه أيضا. والخشل والخشل محرّك ومسكّن واحدتهما: خشلة وخشلة: شجر المقل. وهذه أمثال كلها يريد:
أنهم لم ينالوا ثأره. والقلّ: القلّة. والذّل: الذّلّة. والنّزوان: الوثوب. والتّترّع: التسرع إلى الشرّ، يقال: ترع ترعا فهو ترع إذا كان سريعا إلى الشر، ويقال: ترع ترعا إذا اقتحم الأمور مرحا ونشاطا، قال الشاعر: [البسيط]
الباغي الحرب يسعى نحوها ترعا ... حتّى إذا ذاق منها جاحما بردا [1]
[أسماء الكسر والغلبة] :
أي: ثبت فلم يتقدّم، كذا فسره بعضهم وهو صحيح أي: خمدت حدّته فسكن، وهذا مثل. وطحمة السّيل وطحمته بالضم والفتح: دفعته. والذرب: الحدّة. والأظلّ: أسفل خفّ البعير. والعجب: أصل الذّنب. ووهصتك: كسرتك، يقال: وهصه ووطسه ووقصه إذا كسره.
وأوهطتك: صرعتك، قال أبو زيد: يقال ضربه فقحزنه وجحد له وأوهطه إذا صرعه، قال الأموي: هو أن يصرعه صرعة لا يقوم منها، وقال غيره: أوهطه: أهلكه، وأنشد: [الرجز]
أوهطته لمّا علا إيهاطا ... بكلّ ماض يبتك النّياطا [2]
(1) جاحم الحرب: شدة القتل في معتركها كذا في «اللسان» . ط
(2) يبتك: يقطع النياط: عرق متصل بالقلب إذا قطع مات صاحبه. ط