والمنجود: المكروب، قال أبو زبيد: [الخفيف]
صاديا يستغيث غير مغاث ... ولقد كان عصرة المنجود
[61] وصلصل: صوّت. والوريدان: حبلا العنق. والأشوال: جمع شول وهي التي جفّت ألبانها، وواحد الشّول شائلة، فأما الشائل فالتي شالت بذنبها للّقاح وجمعها شوّل، والرّعيل: جماعة الخيل. والإزميل: الشّفرة، قال عبدة بن الطّبيب: [البسيط]
عيهمة ينتحي في الأرض منسمها ... كما انتحى في أديم الصّرعف إزميل
العيهمة: التامّة الخلق، ويقال: السريعة. وينتحي: يعتمد. والصّرف: صبغ أحمر، وقال الأصمعي: الصّرف: صبغ يعلّ به الأديم فيحمرّ. والبهم واحدها بهمة: وهو الشجاع الذي لا يدرى من أين يؤتى له، ويقال: حائط مبهم إذا لم يكن فيه باب، والأبهم من كل شيء: المصمت الذي لا صدع فيه ولا خلط، والبهيم من الخيل الذي ليس به وضح.
والنّقاد: جمع نقد وهي صغار الغنم، ويقال: نقد الضّرس إذا ائتكل، ونقد الحافر إذا تقشّر، وحافر نقد، ويقال: «النّقد عند الحافرة» أي: عند أوّل كلمة. وقال بعض اللغويين:
كانت الخيل أفضل ما يباع، فإذا اشترى الرجل الفرس قال له صاحبه: النّقد عند الحافر أي:
عند حافر الفرس في موضعه قبل أن يزول، وقال الله تعالى: {أَإِنََّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحََافِرَةِ}
[النازعات: 10] أي: إلى خلقنا الأوّل، وأنشدنا ابن الأنباري: [الوافر]
أحافرة على صلع وشيب ... معاذ الله من سفه وعار
أي: أأرجع إلى الصّبا بعد ما شبت وصلعت.
[63] وحدثنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: حدثني عمي، عن أبيه، عن ابن الكلبي قال: قال لي أعرابيّ: ما معني قول الله تعالى: {أَإِنََّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحََافِرَةِ} [النازعات: 10] فقلت: الخلق الأوّل، قال: فما معنى قوله تعالى: {عِظََامًا نَخِرَةً} [النازعات: 11] قلت:
التي تنخر فيها الرّيح، فقال: أما سمعت قول صاحبنا يوم القادسيّة: [الرجز]
أقدم أخانهم [1] على الأساوره ... ولا تهولنّك رجل نادره
فإنّما قصرك ترب السّاهره ... حتّى تعود بعدها في الحافره
من بعد ما صرت عظاما ناخره
[عصب الريق] :
وعصب الريق: إذا غلظ ولصق بالفم ويبس، وأنشدنا أبو بكر بن دريد رحمه الله: [الرجز] يعصب فاه الرّيق أيّ عصب ... عصب الجباب بشفاه الوطب
(1) نهم بالكسر: بطن من همدان. ط