فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 971

وتجئ بالكلام القبيح والفحش: هي تعنظي وتحنظي وتحنذي، وقد عنظى الرجل وحنظى وحنذى، وأنشد لجندل: [الرجز]

قامت تعنظي بك سمع الحاضر [1]

ويروى: تحنظي بك وتحنذي. ويقال: نزل حراه وعراه أي: قريبا منه. والوعا والوحا: الصوت، يقال سمعت وعاهم ووحاهم.

[ما تتعاقب فيه الهمزة والهاء]:

قال الأصمعي يقال: للصبّا أير وأير وهير وهيّر على مثال فيعل. ويقال للقشور التي في أصول الشّعر: إبرية وهبرية، ويقال: أيا فلان وهيا فلان، وأنشد: [الرجز]

فانصرفت وهي حصان مغضبه ... ورفّعت من صوتها هيا أبه

كلّ فتاة بأبيها معجبه

ويقال: أرقت الماء وهرقته، ويقال: إيّاك أن تفعل وهيّاك. ويقال: اتمألّ السّنام واتمهلّ: إذا انتصب. ويقال للرجل إذا كان حسن القامة: إنه لمتمئلّ ومتمهلّ. ويقال:

أرحت دابّتي وهرحتها. ويقال: أنرت له وهنرت له.

[ما تتعاقب فيه السين والتاء] :

قال الأصمعي يقال: الكرم من سوسه ومن توسه أي: من خليقته، ويقال: رجل حفيسأ وحفيتأ: إذا كان ضخم البطن إلى القصر ما هو، وأنشد الفراء: [الرجز]

يا قبّح الله بني السّعلات ... عمرو بن يربوع شرار النّات

ليسوا أعفّاء [2] ولا أكيات

أراد شرار الناس وأكياس. وقرأنا على أبي بكر بن دريد للبيد: [الطويل]

نشين صحاح البيد كلّ عشيّة ... بعود السّراء عند باب محجّب

(1) المعروف الموجود في كتب اللغة: غير أعفاء. ط

(2) رواه الطيالسي (171) ومن طريقه البيهقي في «الدلائل» (1/ 244) عن المسعودي، عن عثمان بن هرمز عن نافع بن جبير عن عليّ به. لم يذكر فيه: «عن أبيه» كما قال يزيد بن هارون هنا.

وهكذا رواه أحمد (1/ 97) ، والترمذي (3677) وقال: «حسن صحيح» ، من طريق المسعودي به.

ورواه الإمام أحمد (1/ 118117) من غير هذا الوجه عن نافع بن جبير عن عليّ به.

ورواه البخاري في «الأدب المفرد» (1315) ، والبزار في «البحر الزخار» (، 660645) ، والبيهقي في «دلائل النبوة» (1/، 217210) من طريق محمد بن عليّ وهو ابن الحنفية عن أبيه عليّ به.

وقال البزار في الموضع الأول: «وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحجاج عن سالم عن محمد بن الحنفية عن عليّ إلّا عباد بن العوام» . وقال في الموضع الثاني: «وهذا الحديث قد روي نحو كلامه عن عليّ بغير هذا الإسناد، ولا نعلم روي عن ابن عقيل عن ابن الحنفية عن عليّ إلّا من هذا الوجه» اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت