فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 971

[الجهول سيئ الخلق]:

قال أبو علي: وقرأت على أبي بكر رحمه الله قال: حدثنا أبو حاتم والرياشي، عن أبي زيد قال: المرامق: الجهول العاجز الذي يتّقى سوء خلقه وصحبته في السفر والحضر. قال الراجز [1] : [الرجز]

وصاحب مرامق داجيته ... زجّيته بالقول وازدهيته

إذا أخاف عجزه فدّيته ... على بلال نفسه طويته

حتى أتى الحيّ وما بلوته

[مدح حاتم الطائي لبني بدر] :

قال وقرأت على أبي بكر رحمه الله قال: أنشدنا أبو حاتم، قال: أنشدنا أبو زيد، عن المفضل لحاتم طيئ: [الكامل]

إن كنت كارهة لعيشتنا ... هاتا فحلّي في بني بدر

جاورتهم زمن الفساد ... فنعم الحيّ في العوصاء واليسر

فسقيت بالماء النّمير ولم ... أترك ألاطم حمأة الجفر

وروى أبو حاتم: ألاطس ومعناه كمعنى ألاطم.

ودعيت في أولى النّديّ ولم ... ينظر إليّ بأعين خزر

الضاربين لدى أعنّتهم ... والطاعنين وخيلهم تجرى

والخالطين نحيتهم بنضارهم ... وذوي الغنى منهم بذي الفقر

[1351] قال أبو علي: أنشدنا أبو عبيدة هذا البيت الأخير لخرنق، وقد أمليناه فيما مضى من الكتاب، وزمن الفساد: حرب كانت لهم. والعوصاء: الشدة. والماء النمير:

الناجع في الأبدان. والجفر: البئر ليست بمطويّة. والنّحيت: الخامل الذكر. والنّضار:

الرّفيع، كذا قال أبو زيد.

[النّحيت] : قال أبو علي: إن الاشتقاق يوجب أن يكون النّحيت الذي ينال ماله وعرضه كلّ أحد لأنه لا دفاع عنده فكأنه منحوت.

[شعر في الشراب] :

قال: وأنشدنا أبو الحسن [2] بن جحظة للحسن بن الضحاك:

ما زلت أشربها والليل معتكر ... حتى تضاحك في أعجازه القمر

ثم أنثنيت على كفّي وقد أخذت ... غمنّي مآخذ ما في دونها وطر

(1) هذا الرجز روى بعدة روايات فراجعها في «اللسان» . ط

(2) جاء في غير موضع من كتاب «الأغاني» أنه حسين بن الضحاك، راجع: الجزء السادس من كتاب «الأغاني» طبع بولاق (ص 175) . ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت