القالي قد أخرج أكثر من نسخة لكتابه، وهذه عادة مشهورة للمصنّفين، ولا يلام البكري في مثل هذا، ولا يتّهم بتحامل أو نحوه على القالي رحمة الله عليهما، وإنّما جاء ذلك من اختلاف النّسخ كما ذكرنا لك وقد أشرنا إلى شيء من هذه الاختلافات، ولم نستطرد في بيانها جميعا والله الموفق.