رتبنا هذا الفهرس على أواخر قوافي الأبيات الشعرية الواردة في «الأمالي» و «ذيل الأمالي» و «النوادر» و «التنبيه» .
ذكرنا جميع الأبيات الشعرية، بما في ذلك الأبيات التي أورد المصنّف شطرا منها دون الآخر، واجتهدنا الدقة في ذلك ليسهل تخريج الشّعر من الكتاب.
ولم نلتزم ترتيب القوافي داخل القافية الواحدة في هذا الفهرس، فقافية الألف مثلا تراها مجموعة في الفهرس في سياق واحد لكنّا لم نلتزم ترتيب الكلمات بداخلها بترتيب معين لكنها تسير على ترتيب ورودها في الكتاب إلا نادرا.
كذا لم نلتزم التمييز بين الألف المقصورة والممدودة ونحو ذلك في القوافي، فوضعنا ما نهايته ألفا ممدودة ومقصورة في حرف الألف، وكذا لم نفرق في ذلك بين ألف الجماعة أو ألف المفرد.
فوضعنا «جمعا» و «جمعوا» و «مجموعا» و «أقصى» و «نما» و «نمى» و «قليلا» ونحو ذلك في سياق واحد في حرف الألف فتنبّه.
كذلك وضعنا «حلو» و «عمرو» و «كفو» ونحو ذلك في سياق واحد في حرف الواو.
وجعلنا لفظه «شيء» من نصيب قافية الهمزة.
وجمعنا بين التاء والهاء المربوطتين معا في سياق واحد.
ولم نفرّق في القوافي بين الحروف الساكنة والمتحرّكة، فجمعنا ما اتحد رسم آخره معا وإن لم تتّفق حركته.
وكررنا سياق القوافي التي تكررت في الكتاب، ولم نقتصر على إيرادها في موضع واحد والإشارة إلى أماكن بقية المواضع بل أفردنا كل موضع برقم خاصّ تيسيرا لمعرفة الفروق والمكررات ونحو ذلك.
والله الموفّق والمستعان.