فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 971

والأوصال: واحدها وصل [1] ، قال ذو الرمة: [الطويل]

إذا ابن أبي موسى بلالا بلغته ... فقام بفأس بين وصليك جازر

[168] وأشمّ: مرتفع، والشّمم: الارتفاع. والقذال: معقد العذار. والمغار: الشديد الفتل يريد: أنه شديد البدن، والعرب تقول: أغرت الحبل إذا شددت فتله، قال امرؤ القيس: [الطويل]

فيالك من ليل كأنّ نجومه ... بكلّ مغار الفتل شدّت بيذبل [2]

[مادة: غور]:

وغار الرجل يغور غورا: إذا أتى الغور، وزاد اللحياني: وأغار أيضا، وأنشد بيت الأعشى: [الطويل]

نبيّ يرى مالا ترون وذكره ... أغار لعمري في البلاد وأنجدا

فهذا على ما قال اللحياني. وكان الكسائي يقول: هو من الإغارة، وهي السرعة. وكان الأصمعي يقول: أغار، ليس هو من الغور إنما هو بمعني عدا، وقال اللحياني: يقال للفرس:

إنه لمغوار أي: شديد العدو والجمع مغاوير، والتفسير الأول الوجه لأنه قال: وأنجدا، فإنما أراد أتى الغور وأتى نجدا، والغور: تهامة. وغار الماء يغور غورا، قال الله عزّ وجلّ:

{إِنْ أَصْبَحَ مََاؤُكُمْ غَوْرًا} [الملك: 30] أي: غائرا، وزاد أبو نصر: غئورا، وغارت عينه تغور غئورا، وغارت الشمس تغور غئورا أيضا، والغور: الاسم، يقول: سقطت في الغور، يعني: الشمس. وغار فلان على أهله يغار غيرة، ورجل غيور من قوم غير وامرأة غيرى من نسوة غيارى وقال الأصمعي: فلان شديد الغار على أهله أي: شديد الغيرة، وزاد اللحياني:

والغير. وقال أبو نصر: أغار فلان على بني فلان يغير إغارة، وقال اللحياني: يقال للرجل إنه لمغوار أي: شديد الإغارة والجمع مغاوير. وقال أبو نصر: يقال: غارهم يغيرهم إذا مارهم، والغيار المصدر، قال الهذلي: [البسيط]

ماذا يغير ابنتي ربع عويلهما [3] ... لا ترقدان ولا بؤسى لمن رقدا

وقال اللحياني: غارهم الله بمطر يغيرهم ويغورهم والاسم الغيرة، ويقال: هذه أرض مغيرة ومغيورة. قال: والغير: التّغيير، يقال: مع الغير الغيار، ولا يقال منه فعلت بالتخفيف، إنما يقال: غيّرت عليه بالتثقيل، قال: وأنشدنا أبو شبل: [الرجز]

أقول بالسّبت فويق الدّير ... إذ أنا مغلوب قليل الغير

(1) الوصل: كل عظمين يلتقيان. ط

(2) يذبل: اسم جبل بنجد في طريقها. ط

(3) قائله عبد مناف بن ربعي الهذلي يريد أنه لا يغني بكاؤهما على أبيهما من طلب ثأره شيئا.

انظر: «اللسان» مادة «غير» . ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت