فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 971

قال: وليس لهما واحد لأنه لو كان لهما واحد فقيل مذرى لقيل في التثنية مذريان بالياء وما كانت بالواو، وقال أبو نصر: يقال: بلغني عنه ذرء من خبر أي: طرف ولم يتكامل.

[593] وأنشدنا أبو بكر بن دريد لمعقر بن حمار البارقي: [الوافر]

إذا استرخت عماد الحيّ شدّت ... ولا يثنى لقائمة وظيف

يقول: هم سائرون وبيوتهم على ظهور إبلهم، فإذا استرخى منها شيء شدّ من غير أن ينيخوا بعيرا ويثنوا وظيفه.

[شعر في السلو عن المحبوب والبعد عنه تكرّما إن بدأ بالصّدّ]:

وأنشدنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي المعروف بنفطويه: [الوافر]

أما والله ثمّ الله حقا ... يمين البرّ أتبعها يمينا

لقد حلّت أميمة من فؤادي ... تلاعا ما أبحن وما رعينا

ولكنّ الخليل إذا قلانا ... وآثر بالمودّة آخرينا

صددت تكرّما عنه بنفسي ... وإن كان الفؤاد به ضنينا

[شعر في الحفاظ على المحبوب من ألسن الناس] :

وأنشدنا، قال: أنشدني عبيد الله بن إسحاق بن سلام: [الكامل]

نزلت بمكّة في قبائل نوفل ... ونزلت خلف البئر أبعد منزل

حذرا عليها من مقالة كاشح ... ذرب اللسان يقول ما لم أفعل

[شعر في هوى المحبوب وترك عتابه، والتغزّل بأوصافه، وقصر الوقت معه وإن طال، وتحمّل اللوم فيه] :

وأنشدني نفطويه لنفسه: [الكامل]

أتخالني من زلّة أتعتّب ... قلبي عليك أرقّ مما تحسب

قلبي وروحي في يديك وإنما ... أنت الحياة فأين عنك المذهب

[597] وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري البيت الأول من هذين البيتين، عن أبي العباس أحمد بن يحيى، وقرأت القصيدة بأسرها على أبي بكر بن دريد لجميل بن معمر العذري:

[الوافر]

وقالوا لا يضيرك نأي شهر ... فقلت لصاحبيّ فمن يضير

يطول اليوم إن شحطت نواها ... وحول نلتقي فيه قصير

[598] وحدثنا أبو بكر بن أبي الأزهر مستملي أبي العباس المبرد قال: أنشدنا الزبير لبثينة: [الطويل]

وإن سلوّي عن جميل لساعة ... من الدهر ما حانت ولا حان حينها

سواء علينا يا جميل بن معمر ... إذا متّ بأساء الحياة ولينها

[599] وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري رحمه الله قال: أنشدني أبي: [البسيط]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت