فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 971

ترجمة أبي علي القالي[1]

الاسم: هو أبو علي إسماعيل بن القاسم بن هارون بن عيذون البغدادي.

المولد والنشأة: يحدثنا هو عن نشأته فيقول:

«أنا إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سليمان مولى عبد الملك بن مروان، ولدت بمنازكرد من دياربكر سنة ثمان وثمانين ومائتين ورحلت إلى بغداد سنة ثلاث وثلاثمائة، فأقمت في الموصل» .

سبب تسميته بالقالي:

قال الزبيدي: وسألت أبا علي لم قيل له القالي؟ فقال: لما انحدرنا إلى بغداد كنا في رفقة فيها أهل قالي قلا فكانوا يحافظون لمكانهم من الثغر، فلما دخلت بغداد تنسبت إلى قالي قلا وهي قرية من منازكرد، ورجوت أن أنتفع بذلك عند العلماء.

ويقول في موضع آخر «فلم أنتفع بذلك وعرفت بالقالي» .

وكانوا يسمونه بالبغدادي لكثرة مقامه بها ووصوله إليهم [أي: الأندلس] منها.

شيوخه:

سمع أبو علي من الكثير من أهل العلم منهم «أبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، وأبو بكر بن أبي داود، ويحيى بن صاعد، وعلي بن سليمان الأخفش وأخذ العربية عن «بن دريد وأبي بكر الأنباري وابن درستويه ونفطويه وطائفة» .

وقرأ أيضا على ابن السراج وأبي إسحاق الزجاج وأبي عمر الزاهد وأبي داود السجستاني.

مكانته في العلم:

«كان أحفظ أهل زمانه للغة والشعر ونحو البصريين» .

قال الحميدي: وكان إماما في علم العربية متقدما فيها متقنا لها فاستفاد الناس منه وعولوا عليه.

واتخذوه حجة فيما نقلوه، وكانت كتبه في غاية التقييد والضبط والإتقان، وقد ألف في علمه الذي اختص به تآليف مشهورة تدل على سعة علمه وروايته.

(1) انظر «سير أعلام النبلاء» (16/ 4645) ، و «إنباه الرواة» (1/ 244239) ، «معجم الأدباء» (2/ 731729) ، «وفيات الأعيان» (1/ 227226) ، «مقدمة ابن خلدون» (ص 522) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت