فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 971

فقلت دعوا قلبي وما اختار وارتضى ... فبالقلب لا بالعين يبصر ذو اللّبّ

وما تبصر العينان في موضع الهوى ... ولا تسمع الأذنان إلّا من القلب

وما الحسن إلّا كلّ حسن دعا الصّبا ... وألّف بين العشق والعاشق الصّب

[قول عبد الملك حين حضرته الوفاة في ذم الدنيا]:

وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثنا أبو حاتم، عن الأصمعي عن يونس قال: لما حضرت عبد الملك الوفاة قال وهو يعني الدّنيا.: إن طويلك لقصير، وإن كثيرك لقليل، وإن كنا منك لفي غرور.

[كلام بعض الحكماء عن الدهر والعمل الصالح والنّفس والهوى] :

وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال: حدثني عمي، عن أبيه قال: قيل لبعض الحكماء، كيف ترى الدهر؟ قال: يخلق الأبدان، ويجدّد الآمال، ويقرّب الآجال، قيل له: فما حال أهله؟

قال: من ظفر به نصب، ومن فاته حزن، قيل: فأي الأصحاب أبرّ؟ قال: العمل الصالح، قيل:

فأيهم أضرّ؟ قال: النفس والهوى، قيل: ففيم المخرج؟ قال: في قطع الراحة وبذل المجهود.

[قول بعض الحكماء في النظر لسوء المنقلب، وترك الاغترار بطيب العيش] :

وحدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الرحمن، عن عمه قال: سمعت أعرابيّا يقول لابنه:

لا يغرّنّك ما ترى من خفض العيش ولين الرّياش، ولكن فانظر إلى سرعة الظّعن وسوء المنقلب.

[وصية عمير بن حبيب لينيه حول مخالطة السفهاء والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر] :

وحدثنا أبو بكر بن الأنباري رحمه الله قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال:

حدثنا مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا أبو جعفر الخطمي أن جدّه عمير بن حبيب وكان بايع النبي صلّى الله عليه وسلّم أوصى بنيه فقال: يا بنيّ، إياكم ومخالطة السّفهاء، فإن مجالستهم داء، وإنه من يحلم عن السفيه يسرّ بحلمه ومن يجبه يندم، ومن لا يقرّ بقليل ما يأتي به السفيه يقرّ بالكثير، وإذا أراد أحدكم أن يأمر بالمعروف أو ينهى عن المنكر فليوطّن [1]

قبل ذلك على الأذى وليوقن بالثواب من الله عزّ وجلّ.، إنه من يوقن بالثواب من الله عز وجل لا يجد مسّ الأذي.

[1051م]

[خبر أبي حثمة مع عمر بن الخطاب حول العنب والرطب] :

وحدثنا أبو عبد الله رحمه الله قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي الأزدي، قال:

حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الرّبيع بن لوط بن البراء قال:

ذكروا عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه.: أيّهما أطيب، العنب أم الرّطب؟ فقال عمر:

(1) أي نفسه فإن المعنى عليها ولعلها سقطت من الناسخ. ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت