فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 971

لا أذوق النّوم إلّا غرارا ... مثل حسو الطّير ماء الثّماد

أبتغي إصلاح سعدى بجهدي ... وهي تسعى جهدها في فسادي

فتتاركنا على غير شيء ... ربّما أفسد طول التمادي

* * * [82] وقرأت على أبي بكر بن دريد رحمه الله تعالى: [الوافر]

أقول لصاحبي والعيس تخدي ... بنا بين المنيفة فالضّمار

تمتّع من شميم عرار نجد ... فما بعد العشيّة من عرار

ألا يا حبّذا نفحات نجد ... وريّا روضه بعد القطار

وأهلك إذ يحلّ الحيّ نجدا ... وأنت على زمانك غير زاري

شهور ينقضين وما شعرنا ... بأنصاف لهنّ ولا سرار

[رثاء العطويّ لأخيه]:

وأنشدنا الأخفش للعطويّ يرثي أخاه: [الطويل]

لقد باكرته بالملام العواذل ... فما رقأت منه الدّموع الهواطل

أيقني جميل الصّبر من هدّ ركنه ... وهيض جناحاه وجدّ الأنامل

أمن بعد ما ذاق المنيّة أحمد ... تطيب لنا الدّنيا وتصفو المناهل

كأن لم يكن لي خير خلّ وصاحب ... وخير خطيب تتّقيه المقاول

كأنّ أبا العبّاس لم يلق ضيفه ... ببشر ولم يرحل بجدواه راحل

[شعر في حرارة الحب والهوى، وما يترتب على ذلك] :

وأنشدنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة النّحوي، قال أنشدنا أحمد بن يحيى ثعلب لابن أبي مرّة المكي: [المنسرح]

إن وصفوني فناحل الجسد ... أو فتّشوني فأبيض الكبد

أضعف وجدي وزاد في سقمي ... أن لست أشكو الهوى إلى أحد

آه من الحبّ آه من كمدي ... إن لم أمت في غد فبعد غد

جعلت كفّي على فؤادي من ... حرّ الهوى وانطويت فوق يدي

كأنّ قلبي إذا ذكرتكم ... فريسة بين ساعدي أسد

يدي بحبل الهوى معلّقة ... فإن قطعت الهوى قطعت يدي

[85] وأنشدني جماعة من أصحاب أبي العباس المبرّد منهم ابن السراج وابن درستويه [1] والأخفش قالوا: أنشدنا أبو العباس، قال: أنشدنا بعض البصريين وأنشدنا

(1) كذا ضبطه ابن ماكولا وضبطه السمعاني «درستويه» بضم الدال والراء وسكون السين وضم التاء وفتح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت