فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 971

[930] وقال الأمويّ، عن أبي المفضل من بني سلامة: الضّنئ: الأصل، والضّنء:

الولد. وقال الفراء: النّجار والنّجار والنّحاس والنّحاس بالضم والكسر. وقال يعقوب عن أبي زيد: السّنح والسّنج بالحاء والجيم. وقال ابن الأغرابيّ: المحتد والمحقد والمحكد والمحفد أربع لغات: الأصل.

[الأحسن الأقبح والأسرع والأشد من النساء والرجال والأرانب وغيرهم]:

وقال الأصمعيّ: أحسن النساء الفخمة الأسلة، وأقبحهنّ: الجهمة القفرة وهي القليلة اللحم. وأغلظ المواطئ: الحصباء على الصّفا. وأشدّ الرجال: الأغجف الضّخم، يقول:

ضخم الألواح كثير العصب، وأنشد: [الرجز]

أعجف إلّا من عظام وعصب

وأسرع الأرانب: أرنب الخلّة، وذلك أن الخلة تطويها ولا تفتقها، والحمض يفتقها. وأسرع التّيوس تيس الحلّب [1] . وقال بعض الأعراب: أطيب مضغة أكلها الناس صيحانيّة مصلّبة.

[932] قال أبو علي: المصلّبة: التي قد سال صليبها، وهو ودكها وإن لم يكن هناك ودك، قال: ويقال آكل الدوابّ برذونة رغوث، وهي التي يرضعها ولدها. وأقبح هزيلين المرأة والفرس. وأطيب غثّ أكل غثّ الإبل. وأخبث الأفاعي أفعى الجدب. وأخبث الحيّات حيّات الحماط وهو شجر. ويقال أهون مظلوم سقاء مروّب، وهو الذي يسقى منه قبل أن يمخض وينزع زبده، وأنشد: [الطويل]

وصاحب صدق لم تنلني شكاته ... ظلمت وفي ظلمي له عامدا أجر

يعني: وطب لبن. وشرّ المال ما لا يزكّى ولا يذكّى يعني الحمير. وأخبث الذئاب ذئاب الغضا. وأطيب الإبل لحما ما أكل السّعدان. وأطيب الغنم لبنا ما أكل الحريث [2] .

[من حيل النساء عند الخطّاب وشيء من أمثال العرب] :

وقال أبو زيد: من أمثالهم: «لا تعدم الخرقاء علّة» يريد: أن العلل كثيرة يسيرة فهي لا تعدم أن تعتلّ بعلّة عند خطّابها.

وأنشد أبو بكر بن دريد رحمه الله تعالى.: [الرجز]

جبّت نساء العالمين بالسّبب ... فهنّ بعد كلّهنّ كالمحبّ

جبّت: غلبت. والسبب: الحبل، يعني أنها قدّرت عجيزتها بحبل ثم دفعته، إلى النساء ليقدّرن كما قدّرت فغلبتهن بذلك. والمحبّ: الساقط اللاصق بالأرض، يقال: أحبّ البعير إذا سقط. فلم يبرح، ومثله قول الآخر أنشده ابن الأعرابي: [الوافر]

(1) الحلب: بقلة جعدة غبراء في خضرة تنبسط على وجه الأرض يسيل منها اللبن إذا قطع منها شيء. ط

(2) الحربث: بقلة صفراء غبراء تنبت في السهل وتعجب الماشية. ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت