فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 971

صكيّ [1] عرانين [2] العدى وصتّي

ومعض يمعض معضا، قال رؤبة: [الرجز]

وقد ترى ذا حاجة مؤتضّا [3] ... ذا معض لولا يردّ المعضا

قال أبو عمرو: وازمهرّ ازمهرارا إذا غضب، وأنشد: [الرجز]

أبصرت ثمّ جامعا قد هرّا ... ونثر الجعبة وازمهرّا

وكان مثل النار أو أحرّا

ويقال: قد قرطب إذا غضب فهو مقرطب، وأنشد: [الرجز]

إذا راني قد أتيت قرطبا ... وجال في جحاشه وطرطبا [4]

ويقال: اصطخم، قال ذو الرمة: [البسيط]

ظلّت ثقالا وظلّ [5] الجوب مصطخما ... كأنّه بتناهي الرّوض محجوم

ورزمة: مصوّتة.

قال أبو علي: ومما اخترته وقرأته على أبي بكر بن دريد: [مجزوء الكامل]

قوم إذا اشتجر القنا ... جعلوا القلوب لها مسالك

اللابسين قلوبهم ... فوق الدّروع لدفع ذلك

[قول كثيّر في السّلو عن عزّة]:

وحدثنا أبو بكر بن دريد، قال: حدثنا الرياشي، عن ابن سلام، عن غرير بن طلحة بن عبد الله، عن عمه هند بن عبد الله قال: بينا أنا مع أبي بسوق المدينة إذ أقبل كثيّر، فلما رأى أبي عدل إليه وتحدّث معه ساعة، فقال له أبي: هل قلت بعدي شيئا يا أبا صخر؟ قال هند: فأقبل عليّ وقال: احفظ هذه الأبيات، وأنشدني: [الطويل]

وكنّا سلكنا في صعود من الهوى ... فلما توافينا ثبتّ وزلّت

(1) الصك والصت: الضرب يقال: صته صتا: إذا ضربه بيده. ط

(2) العرانين: الأنوف. ط

(3) أي: مضطرا ملجأ من أضتني إليك الحاجة تؤضني أضا: ألجأتني إليك. ط

(4) الطرطبة: دعاء الحمر.

(5) كذا في الأصل، وفي «ديوان ذي الرمة» :

ظلت تفالي فظل الجأب مكتئبا ... كأنه من سرار الروض محجوم

وفي «اللسان» :

ظلت تفالي وظل الجون مصطخما ... كأنه عن سرار الأرض محجوم

وتفالت الحمر: احتكّت كأنّ بعضها يفلي بعضا الجأب: الغليظ من حمر الوحش. سرار الروض:

أوسطه وأكرمه. محجوم: ممنوع. ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت