فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 971

نشر الكتاب من قبل أكثر من مرة، وأعلى نشراته وأجودها: تلك النشرة التي أصدرتها الهيئة المصرية العامة للكتاب، وقد عني القائمون عليها بضبط النسخة ومقابلتها على أصولها بحيث حملوا عبء ذلك عمّن بعدهم، وأغنى جهدهم عن جهد غيرهم، فلم نجد حرجا في الاعتماد على هذه النشرة الأنيقة.

كما عني القائمون على نشرة «الهيئة المصرية» بشرح بعض الكلمات الغريبة وعزو بعض الأبيات إلى قائليها، وتخرج ذلك من «اللسانش و «الخزانة» وغيرهما، مع العناية ببيان الفروق بين نسخ الكتاب، فأثبتنا في حواشي نسختنا هذه تعليقاتهم هذه وميّزنا تعليقاتهم المذكورة بإضافة حرف «ط» في آخر ما أثبتناه من حواش، ولم نستوعب ما ذكروه من تعليقات لكنّا لم نسقط تعليقا يحتاجه الكتاب على كلّ حال.

وأضفنا إلى عملهم هذا أمورا منها:

تخريج الآيات الواردة في الكتاب.

تخريج وجوه القراءات التي ذكرها القالي في كتابه، وهي قليلة.

تخريج الأحاديث النبوية على ندرتها، مع ربطها بمصادر اللغة، ولم نستطرد في التخريج لمخالفة ذلك لموضوع الكتاب.

تخريج الأقوال والآثار التي صدّرها القالي بقوله: «وفي الحديث» حتى لا يتوهّم أنها من الأحاديث النبوية.

وقمنا بتخريج الأشعار على الأوزان والبحور الشعريّة، واجتهدنا في ذلك، ولم نأل جهدا في تحرّي الصواب، وقد سبق للقائمين على نشرة الهيئة المصرية العامة للكتاب أن سلكوا نحو هذا السبيل، ورصدوا ذلك وقيده في آخر نشرتهم مع فهرس الأشعار والقوافي، ولعلّه لذلك لم يكن تخريجهم أنيقا كما عهدناه في باقي عملهم، ومن ثمّ لا تلم إن رأيت هنا خلافا بين العملين، واستدركنا أنصاف الأبيات وغيرها من الأبيات التي لم تخرّج في النشرة السابقة للهيئة، فخرّجنا ذلك كله.

وميّزنا فقرات الكتاب، وجعلنا لكلّ فقرة رقما خاصّا بها، وأصلحنا ما تداخل في نشرة الهيئة من فقرات.

وقد وضعنا عنوانا خاصّا لكل فقرات الكتاب وإلّا نادرا حيث لا تندرج الفقرة تحت

عنوان بعينه، وحرصنا في ذلك على بيان ما في الكتاب من درر أدبية، وحكم ومواعظ، واجتهدنا في بيان موضوعات الكتاب وتفصيلها تيسيرا للباحثين للأخذ منه، والاستدلال بمرويّاته الأدبية وأخباره وحكاياته، وغير ذلك مما حواه الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت