فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 971

وقد وضعنا عنوانا خاصّا لكل فقرات الكتاب وإلّا نادرا حيث لا تندرج الفقرة تحت

عنوان بعينه، وحرصنا في ذلك على بيان ما في الكتاب من درر أدبية، وحكم ومواعظ، واجتهدنا في بيان موضوعات الكتاب وتفصيلها تيسيرا للباحثين للأخذ منه، والاستدلال بمرويّاته الأدبية وأخباره وحكاياته، وغير ذلك مما حواه الكتاب.

ولعلّنا بذلك قد قرّبنا الكتاب للباحثين، ويسّرناه للآخذين، حيث لم يرتّبه مصنّفه على منهج بعينه، وإنما أملى أشياء متفرّقة، وجمعها في كتابه، ومن ثمّ لم ينهل منه إلا خبير، ولم يستخرج كنوزه إلّا عالم، وقليل ما هم، فحاولنا بذلك تيسير الكتاب للآخذين على مختلف مداركهم، وتقريبه من خلال فهرسته على الموضوعات التي يحويها، والدّرر التي ينتظمها، ونسأل الله عز وجل أن نكون قد وفّقنا في ذلك.

وقد جعلنا هذه العناوين أمام الفقرات بين مكوفين تمييزا لها عن كلام القالي رحمه الله.

وأصلحنا ما سبق في نشرة الهيئة من تصحيف أو تحريف لبعض مباني الكلمات أثناء الطبع كذلك الحال بالنسبة لما اختلّ من شكل الكلمات وعلاماتها الإعرابية.

ولم يخل الأمر من تعليقات أخرى متناثرة كالإشارة إلى شيء تقدّم أو خبر يأتي، أو شرح لبعض الكلمات الغريبة، وغير ذلك.

وألمحنا بعد ذلك كله إلى شيء من منهج القالي في كتابه.

كما ذهبنا إلى «تنبيه البكري على أوهام القالي» فربطنا بينه وبين كتاب القالي برباط وثيق يأتي بيانه قريبا إن شاء الله تعالى.

ولم ننس أن نتدّبر كتاب البكري ونذكر بعض ما رأيناه من منهجه على سبيل الإيجاز، وفي الإشارة ما يغني عن طول العبارة،.

وحرصنا على ربط كتابي «الأمالي» بالتنبيه، وقد سبق ربط الثاني بالأول في النشرة السابقة، فاستدركنا ربط الأول بالثاني، فوضعنا مواطن التنبيهات البكرية» بذيل «الأمالي» ، وذكرنا أرقام فقرات «الأمالي» في مواضعها من «التنبيه» ، فتمّ ربط الكتابين، والحمد لله رب العالمين.

ولم يخل الأمر من ترقيم لفقرات كتاب البكري أيضا، على وتيرة ما أسلفناه في «الأمالي» .

وقد اعتمد البكري في كتابه على نسخة أخرى تخالف نسختنا التي بين أيدينا في عدة أحرف كما سبق بيانه في الكلام على منهج البكري إن شاء الله تعالى، وقد أشرنا إلى شيء من هذه الاختلافات، ولم نستطرد في بيانها جميعا.

وثمّ أشياء متناثرة تراها أمام عينيك إن شاء الله تعالى وإنما يذكر المهمّ من الأمر، ويظهر الأصل، ويشار لحواشيه دون إطالة في سردها والله الموفّق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت