فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 971

[207] وتربع: تكفّ وترفق، يقال: ربع يربع ربعا إذا كفّ ورفق. والظّلع: الغمز.

والضّحل: الماء القليل وكذلك الضّحضاح، والفراش أقل منه، والضّهل: القليل من الماء ومنه يقال: ما ضهل إليه منه شيء. والشّول: القليل من الماء يكون في أسفل القربة والسّقاء، قال الأعشى: [الكامل]

حتّى إذا لمع الرّبيء بثوبه ... سقيت وصبّ سقاتها أشوالها

[208] والنّزفة: القليل من الماء والشراب أيضا وجمعها: نزف، قال ذو الرّمّة:

[الطويل]

يقطّع موضوع الحديث ابتسامها ... تقطّع ماء المزن في نزف الخمر

والذفاف: البلل، قال أبو ذؤيب: [الطويل]

يقولون لمّا جشّت البئر أوردوا ... وليس بها أدنى ذفاف لوارد

[209] والصّفا جمع صفاة: الصخرة، وهي أيضا الصّفواء والصّفوان. والحضيض:

القرار إذا اتصل بالجبل، وفي الحديث: «إنّ العدوّ بعرعرة الجبل ونحن بحضيضه» فالعرعرة:

أعلاه، والحضيض: أسفله. ولقى: ملقى. والرّوامس: الرياح التي ترمس أي: تدفن.

والسّهب: المستوى من الأرض. والطّامس والطاسم جميعا: الدارس، يقال: طمس وطسم.

والحفز: الدّفع، يقال: حفزه يحفزه حفزا ومنه سمى الحارث بن شريك الحوفزان، وذلك أن قيس بن عاصم حفزه بالرّمح حين خاف أن يفوته وقد فخر بذلك سوّار بن حيّان [1]

المنقري، فقال [2] : [الطويل]

ونحن حفزنا الحوفزان بطعنة ... سقته نجيعا من دم الجوف أشكلا

[210] وقال أبو زيد: إيها: نهي، وإيه: أمر. وقال غيره: ويها: إغراء، وأنشد للكميت: [المتقارب]

وجاءت حوادث في مثلها ... يقال لمثلي ويها فل

وقال أبو بكر بن الأنباري: واها: تعجّب، قال الراجز: [الرجز]

واها لريّا ثم واها واها ... يا ليت عيناها لنا وفاها

بثمن نرضى به أباها

[211] لم يقصبا: لم يشتما، يقال: قصبه يقصبه إذا وقع فيه، وأصل القصب القطع، ومنه قيل للجزّار: قصّاب. ولم يلصوا قال أبو علي: كذا رواه لم يلصوا، وقال الأصمعي:

لصاه يلصيه لصيا إذا قذفه، وأنشد الأصمعي للعجّاج: [الرجز]

عفّ فلا لاص ولا ملصيّ

(1) ورد في الطبعة الأولى «حبان» بالباء الموحدة وهو تحريف. ط

(2) انظر: «التنبيه» [20] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت